غزة/ الأناضول
قتل 11 فلسطينيا وأصيب آخرون، مساء الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف مركبتين مدنيتين بمدينة خان يونس ومنزلا في جباليا، جنوبي وشمالي قطاع غزة.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان، إن "5 فلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في جباليا شمالي القطاع".
ولليوم الرابع يشن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا على شمال قطاع غزة، يتركز في منطقتي بيت حانون وبيت لاهيا خاصة مخيم جباليا، في محاولة لإفراغه من سكانه.
والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية برية بجباليا بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، وذلك بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية شمال القطاع منها جباليا هي الأعنف منذ مايو/ أيار الماضي.
وأسفرت هذه الهجمات حتى مساء الأربعاء، عن مقتل 125 فلسطينيا بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، ما زال جثامين بعضهم تحت أنقاض المنازل المدمرة وفي الشوارع فيما تعجز طواقم الإنقاذ عن انتشالها بسبب استهداف الجيش الإسرائيلي لهم.
والاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بإخلاء مساكنهم في بلدة ومخيم جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا والتوجه جنوبا، وسط تحذير وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة المواطنين من الاستجابة لذلك معتبرة إياه "خداعا وكذبا".
فيما أفاد مصدر طبي (فضل عدم ذكر اسمه) للأناضول، بمقتل 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي لمركبتين مدنيتين قرب دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وخلال الأيام الماضية، كثف الجيش الإسرائيلي من قصف مناطق جنوب ووسط القطاع بالطائرات الحربية والآليات المدفعية ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.