Fayez Abdulsalam
05 مارس 2024•تحديث: 05 مارس 2024
عبدالسلام فايز/ الأناضول
قتل 3 مدنيين لبنانيين من عائلة واحدة، الثلاثاء، جراء غارة إسرائيلية على منزل في حولا جنوب لبنان، وفق إعلام رسمي.
وقالت وكالة أنباء لبنان الرسمية: "استشهاد 3 أشخاص مدنيين من عائلة واحدة، الزوج والزوجة والابن، من آل حسين، بالغارة المعادية (الإسرائيلية)، التي استهدفت منزلا مؤلفا من 3 طوابق في حولا".
وأشارت الوكالة إلى أن " الشهداء هم الأب حسن علي قاسم حسين، والأم رويدا مصطفى، والابن علي حسن حسين (25 عاما)"، وما زالت عمليات البحث ورفع الأنقاض مستمرة".
وفي التفاصيل، قالت الوكالة، إن "المقاتلات الحربية المعادية، نفذت عدوانا جويا عصر اليوم (الثلاثاء)، مستهدفة منزلا مؤلفا من طابقين في الحارة الشمالية في بلدة حولا، واطلقت باتجاهه صاروخين من نوع جو - أرض ما أدى إلى تدميره بالكامل، واستشهاد 3".
وأكدت أن "فرق الدفاع المدني سارعت إلى مكان الغارة، وعملت على انتشال جثامين الشهداء، ونقلهم إلى براد مستشفى تبنين الحكومي".
كما استهدفت غارتان إسرائيليتان مساءً، منزلا في بلدة الضهيرة الجنوبية، و"حي الرجم" في عيتا الشعب (جنوب)، وفق المصدر ذاته.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى المدنيين في لبنان جراء المواجهات الحدودية مع الجيش الإسرائيلي إلى 48، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق رصد الأناضول.
وتصاعدت حدة التوتر خلال الأيام الماضية بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، كان أحدثها مقتل 3 مسعفين متطوعين من "الهيئة الصحية الإسلامية" اللبنانية، بقصف إسرائيلي على مركز إسعافي في بلدة العديسة جنوب لبنان، مساء الاثنين.
وجاء الاستهداف الإسرائيلي عقب إعلان تل أبيب صباح الاثنين، مقتل شخص وإصابة 7 آخرين بجروح إثر سقوط صاروخ مضاد للدبابات أُطلق من لبنان على مستوطنة مارغليوت (شمال).
وعلى وقع حرب مدمّرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا متقطعا مع الجيش الإسرائيلي بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن قتلى وجرحى على جانبي "الخط الأزرق" الفاصل.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".