Stephanie Rady
03 أكتوبر 2024•تحديث: 04 أكتوبر 2024
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
قتل شخصان وأصيب 4 آخرون، الخميس، بغارات إسرائيلية استهدف بلدتين في جنوب وشرق لبنان.
وقالت وكالة أنباء لبنان الرسمية، إن الغارة الإسرائيلية على بلدة المعيصرة في قضاء كسروان بمحافظة جبل لبنان (شرق)، استهدفت منزلا خاليا من قاطنيه، مؤلفا من طابقين.
وأوضحت الوكالة أن الدفاع المدني نقل جريحين إصابتهما طفيفة إلى المستشفى.
وأشارت إلى وقوع إصابتين (أخريين) جرى معالجتهما ميدانيا.
وفي الجنوب، قتل شخصان جراء استهداف مسيرة إسرائيلية لحافلة نقل ركاب في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية، وفق المصدر نفسه.
بينما استهدفت سلسلة من الغارات الاسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى انهيار مبنى بشكل كامل في حي معوض.
كما استهدفت غارات إسرائيلية أخرى مناطق حارة حريك، وبرج البراجنة، وحي الأمريكان والغبيري في الضاحية الجنوبية لبروت.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عما لا يقل عن 1119 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3040 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
في المقابل يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا عما لا يقل عن 1974 قتيلا بينهم 127 طفلاً و97 من الطواقم الطبية والطوارئ، و9384 جريحا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.