Qais Omar Darwesh Omar
12 أبريل 2024•تحديث: 12 أبريل 2024
رام الله/ عوض الرجوب - قيس أبو سمرة/ الأناضول
- وإصابة 25 في استهداف قرية المغير، وفق وزارة الصحة الفلسطينية- رئيس مجلس قرية المغير للأناضول: عشرات الإصابات وجيش الاحتلال يمنع إخراج الجرحى قتل فلسطيني، الجمعة، وأصيب 25 آخرون في مئات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على قرية المغيِّر، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه "وصول شهيد إلى مجمع فلسطين الطبي (في رام الله) من قرية المغير (شرق المدينة)".
وأضافت الوزارة، في بيان لاحق، أن "مجمل الإصابات التي وصلت إلى المشافي من المغير (بلغ) 25 إصابة بجروح متفاوتة بين طفيفة ومتوسطة وخطيرة".
وقبيل بيان وزارة الصحة، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع 10 إصابات "خلال المواجهات المندلعة في قرية المغير قرب رام الله".
وأضافت "8 إصابات بالرصاص الحي منها إصابة بالرأس وخطيرة جدا، وإصابة بشظايا رصاص حي، فضلا عن إصابة بحجر في الرأس".
وأوضحت أن طواقمها "تحاول الوصول لعدد من الإصابات (...) وعند الاقتراب يتم إطلاق النار المباشر على سيارات الإسعاف" مشيرة إلى أن "11 سيارة إسعاف تتعامل مع مواجهات القرية".
من جهته، قال أمين أبو عليا، رئيس مجلس قرية المغير للأناضول، إن "مستوطنين يقتحمون ويحرقون البيوت ويطلقون النار بكثافة على مواطنين ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات".
وأضاف أبو عليا: "جيش الاحتلال يساند المستوطنين ويغلق القرية ويمنع إخراج المصابين".
بدورها قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في بيان مقتضب: "لا يزال هجوم عصابات المستعمرين الارهابية وبحماية من جيش الاحتلال متواصل على قرية المغير حتى اللحظة (19:35 بالتوقيت المحلي) الذي نتج عنه حتى الآن إصابات خطيرة في صفوف المواطنين برصاص هذه العصابات وحرق للممتلكات".
وقدرت الهيئة بأن "عدد المستعمرين المشاركين بالهجوم يفوق 1500 مستعمر".
وفي وقت سابق، أكد شهود عيان، للأناضول، أن عشرات المستوطنين هاجموا القرية من الجهة الشرقية.
وبينوا أن المستوطنين أطلقوا النار تجاه عدة منازل، ما تسبب في اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وأشار الشهود، إلى أن عددا كبيرا من المستوطنين يتواجدون على مدخل القرية تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
وخلال الهجوم، أحرق مستوطنون عددا من المركبات الفلسطينية، وفق الصحفي محمد تركمان، الذي نشر على شبكات التواصل مقطع فيديو لنيران مشتعلة فيما يبدو مرآبا للسيارات.
وفي قرية دير أبو فلاح، المجاورة، شمال شرق رام الله، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن "4 مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة باعتداء مستعمرين مسلحين على مدخل القرية، في وقت أحرقوا فيه عددا من المركبات".
وفي حدث آخر، قالت الوكالة "وفا" إن مستوطنين هاجموا بلدة دوما، جنوب مدينة نابلس (شمال).
وأضافت أن "البلدة تتعرض لاقتحام واسع من قوات الاحتلال" وأن "عشرات المستعمرين هاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من البلدة".
وبالتزامن مع حرب متواصلة على غزة، زاد المستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة، كما صعَّد الجيش الإسرائيلي عملياته؛ ما أدى إلى مقتل 463 فلسطينيا، حتى الجمعة، وإصابة نحو 4 آلاف و750 واعتقال 8 آلاف و145، حسب مصادر فلسطينية.
وحلّ عيد الفطر هذا العام بينما تواصل وتكثف إسرائيل حربها المدمرة على غزة، في تجاهل صارخ لمشاعر المسلمين، ورغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
وخلفت الحرب أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.