Awad Rjoob
28 يناير 2025•تحديث: 29 يناير 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قتل فلسطيني وأصيب 3 آخرون بينهم طفل وصحفية، الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عمليته المتواصلة في مدينة طولكرم ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الثاني على التوالي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان وصل الأناضول، إن طواقمها في طولكرم تسلمت من الجيش الإسرائيلي "شهيدا (فلسطينيا) على بوابة (حاجز) سنعوز، كان قد أصيب في ضاحية ارتاح جنوبي طولكرم، وجاري النقل إلى المستشفى".
بدورها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": "استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال محاصرتها منزلا في ضاحية ارتاح".
وأضافت أن "قوات خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت الضاحية وحاصرت بناء سكنيا، قبل أن تتبعها تعزيزات، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة شاب في المكان، حيث احتجزته قوات الاحتلال إلى أن ارتقى شهيدا متأثرا بإصابته".
وسبق أن قالت الوكالة، إن "الصحفية نغم الزايط، أصيبت بشظايا رصاص الاحتلال (الإسرائيلي) في اليد اليمنى، خلال تغطيتها الميدانية لعدوان الاحتلال على الحي الشرقي لمدينة طولكرم".
وأشارت الوكالة إلى أنه "تم تقديم العلاج لها في مركز الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة".
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر في بيان مقتضب، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل مصابا بينما كانت طواقمها تنقله إلى المستشفى في مدينة طولكرم.
وذكرت أن طواقمها تعاملت مع "إصابة بالرصاص الحي (الإسرائيلي) في الوجه لشاب فلسطيني (20 عاما) في طولكرم".
وفي تحديث لاحقا، قالت إن الجيش الإسرائيلي أجبر "طاقم الإسعاف على نقل المصاب إلى حاجز تسنعوز" واعتقله "رغم خطورة الإصابة".
وفي بيان منفصل، ذكرت الجمعية أن طواقمها في طولكرم "تتعامل مع إصابة خطرة لطفل (15عاما) برصاص حي في الصدر، وجاري النقل إلى المستشفى".
في السياق، أعلن محافظ طولكرم عبد الله كميل "فتح مراكز الكرامة والإغاثة الطارئة، لإسناد من أجبرتهم قوات الاحتلال على النزوح قسراً من مخيم طولكرم، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس".
وأشار في بيان وصل الأناضول، إلى "تشكيل لجنة الكرامة من المؤسسات الرسمية المختصة والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص، حيث باشرت تلك اللجنة بحصر الأسماء، والكشوفات للعائلات المتضررة لأجل توفير الاحتياجات اللازمة وتأمين المراكز بكل ما يلزمها".
ولليوم الثاني، يواصل الجيش الإسرائيلي، عملية عسكرية واسعة في مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، قتل خلالها فلسطينيان واعتقل عشرات آخرين، وأجبر مئات العائلات على النزوح.
والاثنين، وسع الجيش الإسرائيلي عملية "السور الحديدي" التي بدأها في مدينة جنين ومخيمها (شمال) في 21 يناير/ كانون الثاني الجاري، واقتحم مدينة طولكرم ومخيمها، وسط غارات جوية، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، إن فلسطينيين قتلا وأصيب 4 آخرون في قصف نفذته طائرات مسيرة إسرائيلية بطولكرم، تبعه اقتحام واسع، في حين قتل 16 فلسطينيا في جنين خلال العملية المستمرة لليوم الثامن.
وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر حتى الثلاثاء، عن مقتل 880 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت نحو 159 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.