Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
22 أغسطس 2024•تحديث: 23 أغسطس 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أشعل سقوط صواريخ من لبنان حرائق في 790 موقعا شمال إسرائيل على مساحة 189 ألف دونم منذ بداية المواجهات في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق إعلام عبري الخميس.
وقالت القناة "12" العبرية الخاصة: "الحرائق، التي نتج جزء كبير منها عن 6500 صاروخ اخترقت الأراضي الإسرائيلية خلال الأشهر العشرة من الحرب، اندلعت في 790 موقعا في الشمال".
وأضافت: "بعد اختراق آلاف الصواريخ الأراضي الإسرائيلية، احترق 189 ألف دونم (الدونم الواحد يساوي ألف متر مربع)، وهو رقم قياسي".
القناة نقلت عن عميت دوليف، وهو عالم بيئة في المنطقة الشمالية: "نتحدث عن حرائق ضخمة".
وحسب بيانات سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية، فإن حجم المساحات المحترقة أكبر بـ 200 في المئة من أي عام خلال السنوات الست الأخيرة، وأكبر بكثير من الحرائق التي اندلعت في حرب لبنان الثانية عام 2006، وفق القناة.
وتابعت السلطة أن "معظم المساحة المحروقة، 114 ألف دونم، تقع في هضبة الجولان (السورية المحتلة)، حيث الغطاء النباتي أكثر عشبية وقابل للاشتعال، ومن المتوقع أن تتعافى بسهولة أكبر".
أما "في الجليل (شمال)، فتم حرق 74 ألف دونم، منها 17 ألف دونم من الغابات، والتي من المتوقع أن تستغرق وقتا أطول للتعافي"، أما الدونم المتبقي فتوزع على مناطق شمالية عدة، وفق سلطة الطبيعة والمتنزهات.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي لبنانية في الجنوب، وهضبة الجولان السورية، فضلا عن الأراضي الفلسطينية.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل الحرب التي تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.