10 أكتوبر 2021•تحديث: 11 أكتوبر 2021
محمد غفري/ الأناضول
نددت منظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، بحفريات إسرائيلية داخل مقبرة إسلامية ملاصقة للمسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان لعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد التميمي، وصل الأناضول نسخة منه، تعليقا على تجريف آليات تابعة للسلطات الإسرائيلية، الأحد، أجزاء من المقبرة اليوسفية الملاصقة للأقصى، من الجهة الشرقية.
واعتبر التميمي أن الحفريات التي نفذتها جرافات إسرائيلية بالمقبرة اليوسفية "جريمة وانتهاك لحرمة الموتى بنبش القبور"، محذرا من عواقبها.
وقال إن "حرمة الموتى مصانة لدى الديانات السماوية والقوانين الوضعية وفي مقدمتها القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بين دول العالم، والتي تنتهكها سلطات الاحتلال بشكل صارخ وعلني".
وأضاف التميمي أن هذا الانتهاك "يضع المجتمع الدولي وهيئاته في مرمى الاتهام والمشاركة فيه، كونه يسكت ويتغاضى عن ردع ومساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي".
بدورها، اعتبرت محافظة القدس، في بيان، أن ما جرى في المقبرة اليوسفية، "لا يمكن اعتباره غير أنه جريمة بشعة من أطراف طالما تباكت على ظلم واضطهاد الشعوب الأخرى لهم ولمعتقداتهم ولشعبهم".
ودعت المحافظة، كل الحقوقيين لملاحقة الاحتلال قانونياً على كافة المستويات لوقف هذه الجرائم والعدوان المستمر.
كما طالبت "أبناء الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الوطنية والإسلامية ومؤسساته وفعالياته الرسمية والشعبية إلى نبذ الفرقة والتخندق معا تحت مظلة منظمة التحرير، من أجل الدفاع عن مقدساتنا وأحيائنا وكرامة أمواتنا وشهدائنا وجرحانا".
وجاء التجريف الإسرائيلي بالمقبرة، في ظل اشتكاء متكرر للفلسطينيين من مساعٍ إسرائيلية لتهويد مدينة القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية والمسيحية عبر مخططات عديدة يقوم بعضها على الحفريات.
ويقول مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس إن إسرائيل تعمل على محاصرة المقبرة اليوسفية بمشاريع تهويدية ومسارات وحدائق، بهدف إخفاء معالم المواقع التاريخية الأصيلة المحيطة بالمقبرة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة في 1967 ولا بضمها عام 1981.