Awad Rjoob
15 فبراير 2025•تحديث: 16 فبراير 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أكد نادي الأسير الفلسطيني، السبت، أن إجبار الأسرى المحررين على ارتداء ستر تحمل عبارات تهديد، يأتي ضمن إطار "الإرهاب الإسرائيلي المنظم".
جاء ذلك في بيان لنادي الأسير (غير حكومي) تعقيبا على إجبار الأسرى الفلسطينيين، الذين تحرروا ضمن الدفعة السادسة لتبادل الأسرى، على ارتداء قمصان بيضاء طُبع عليها "نجمة داود" وشعار مصلحة السجون، إلى جانب عبارة "لا ننسى ولا نغفر".
وقال النادي: "في إطار عمليات الإرهاب المنظم الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى المحررين وعائلاتهم، لم تترك منظومة الاحتلال أي أداة إذلال وتنكيل وتعذيب إلا واستخدمتها".
وأضاف: "الاحتلال لم يكتف بجرائمه ضد الأسرى، بل مارس إرهابا منظما ضد عائلاتهم عبر التهديدات والاعتقالات والقتل، إضافة إلى اقتحام المنازل وتخريبها".
وحول وضعهم الصحي، أشار النادي إلى أن معظم الأسرى المحررين يعانون من مشاكل صحية، ما استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات، نتيجة ما تعرضوا له من انتهاكات.
وأوضح أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب والتجويع والجرائم الطبية، والتنكيل والإذلال الممنهج، بما في ذلك الضرب المبرح الذي يهدف إلى قتلهم أو إلحاق إصابات دائمة بهم.
وضمن الدفعة السادسة أفرجت إسرائيل، السبت، عن 369 أسيرا، منهم 333 من غزة، ممن اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إضافة إلى 36 من أسرى المؤبدات.
ولفت نادي الأسير إلى أن "من بين الأسرى الذين تحرروا اليوم أسرى مرضى، عانوا سنوات من الجرائم الطبيّة، أبرزهم الأسير منصور موقدة، والأسير إياد حريبات".
وتشمل صفقة "طوفان الأحرار" في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرًا فلسطينيًا، حيث تمتد هذه المرحلة على مدى ستة أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.