Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
05 فبراير 2024•تحديث: 05 فبراير 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، أن ما أسماه "النصر بالحرب" على قطاع غزة، سيضمن لإسرائيل اتفاقيات سلام جديدة.
جاء ذلك خلال لقاء نتنياهو جنودا إسرائيليين في اللطرون بضواحي القدس الغربية، وفق تصريح مكتوب صادر عن مكتبه اطلعت عليه الأناضول.
وقال نتنياهو، إن "النصر الكامل (في غزة) هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله ضمان اتفاقيات سلام تاريخية إضافية تنتظرنا".
وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إن "تطبيع العلاقات مع السعودية، هو مفتاح الخروج من الحرب، وإلى أفق جديد".
وقبل أن تشن إسرائيل الحرب على غزة في 7 أكتوبر، كانت السعودية تجري مفاوضات بشأن تطبيع محتمل للعلاقات مع إسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، إلا أن محللين اعتبروا أن الحرب أرجأت المفاوضات بين الطرفين.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2020، وقعت إسرائيل مع الإمارات والبحرين، في البيت الأبيض بواشنطن، اتفاقيات لتطبيع العلاقات برعاية الولايات المتحدة، وذلك بعد مرور 26 عاما على آخر اتفاق وقعته إسرائيل مع دولة عربية وهي الأردن.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب تطبيع العلاقات بينهما بوساطة أمريكية.
وأضاف نتنياهو في حديثه للجنود، أن "النصر الكامل سيوجه ضربة قاتلة لمحور الشر: إيران، وحزب الله، والحوثيين، وبالطبع حماس".
وتابع: "ليس هناك بديل عن النصر الكامل، ومن دونه لن يعود النازحون (الإسرائيليون من جنوبي وشمالي إسرائيل)".
وزعم نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي تمكن من "تدمير أكثر من نصف قوتهم (حماس)، لقد دمرنا 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة".
وقال: "لن نوقف الحرب دون تحقيق هذا الهدف، وهو النصر الشامل الذي سيعيد الأمن إلى الجنوب والشمال".
ولم يصدر تعقيب فوري من "حماس" على تصريحات نتنياهو حتى الساعة 14:45 (ت.غ)، إلا أن القيادي في الحركة أسامة حمدان قال في حديث سابق للأناضول، إن "حماس" تصر على وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل المناطق التي توغل إليها.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الإثنين 27 ألفا و478 شهيدا و66 ألفا و835 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.