القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بتفكيك حركة "حماس"، بينما هدد وزير دفاعه يوآف غالانت، بعدم إنهاء الحرب قبل القضاء على نشطاء "حماس".
وقال نتنياهو، في مستهل جلسة للحكومة الإسرائيلية، "اعتقدت حماس، أننا سوف نتفكك. سوف نقوم بتفكيك حماس".
وفي بيان لمكتبه، أشار نتنياهو، إلى أن "هذا هو الاجتماع الأول لحكومة الطوارئ الوطنية، التي انضم إليها خمسة وزراء إضافيين".
وأضاف "نحن نعمل على مدار الساعة، كفريق واحد وجبهة موحدة، إن الوحدة بيننا تعطي رسالة واضحة للأمة والعدو والعالم".
من جانب آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي "سنصل إلى جميع البنى التحتية والأنفاق وجميع نشطاء حماس".
جاء ذلك وفق ما نقلته عنه إذاعة الجيش الإسرائيلي خلال جولة لغالانت، على حدود غزة.
وأضاف "لن ننهي المهمة حتى نقضي عليهم، ستكون حربًا قوية ومميتة ودقيقة وستغير الوضع إلى الأبد".
غالانت تابع "لا مصلحة لنا بحرب في حدودنا الشمالية (مع لبنان) ونحن لا نريد تصعيد الموقف".
واستدرك في ما يبدو تحذيرًا لـ"حزب الله" اللبناني، "إذا ما ارتكب شخص ما خطأ فإنه سيدفع الثمن".
وبشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال غالانت، "شكلت فريقًا من كافة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية التي تعمل ليل نهار لمحاولة تحديد المعلومات".
ولفت إلى أن "هذا الجهد يحدث في الوقت نفسه الذي يحدث فيه المجهود الحربي".
ولليوم التاسع على التوالي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة؛ ما أدى إلى مقتل 2329 فلسطينيا، بينهم نحو 700 طفل، وأصاب 9042 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
فيما أسفرت عملية حركة "حماس" عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي وأصابت 3715 وأسر ما يزيد عن مئة آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.