رام الله/قيس أبو سمرة/ الأناضول
- نقابة الصحفيين نددت بقتل الجيش الإسرائيلي 5 صحفيين ضمن 20 فلسطينيا في قصف مجمع طبي- النقابة: إسرائيل تحاول طمس الحقيقة وإسكات الشهود ويجب ملاحقتها أمام المحكمة الجنائية الدوليةأكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاثنين، أن إسرائيل تتعامل مع الصحافة الفلسطينية كـ"خطر استراتيجي يجب القضاء عليه، في محاولة فاشلة لطمس الحقيقة وإسكات الشهود".
وفي وقت سابق الاثنين، قتلت إسرائيل 5 صحفيين، ضمن 20 فلسطينيا، في قصف استهدف مبنى الطوارئ في مجمع ناصر الطبي وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ويعد هذا الاستهداف للصحفيين الثاني خلال أقل من شهر، بعدما قتل الجيش الإسرائيلي في 10 أغسطس/ آب الجاري 6 صحفيين.
وحمَّلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان، "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم حرب موصوفة ترتكب يوميا بحق الصحفيين الفلسطينيين".
وقالت إن "إسرائيل تتعامل مع الصحافة الفلسطينية كخطر استراتيجي يجب القضاء عليه، في محاولة فاشلة لطمس الحقيقة وإسكات الشهود".
وبمقتل الصحفيين الخمسة ارتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 245.
وإضافة إلى الصحفيين القتلى، قالت النقابة إن إسرائيل اعتقلت147 صحفيا وصحفية، بينهم نحو 20 صحفية تعرضن لاعتداءات وتعذيب نفسي وجسدي.
وتابعت أن إسرائيل تحتجز عشرات الصحفيين رهن الاعتقال الإداري بلا لوائح اتهام أو محاكمة، إضافة إلى ممارسات ممنهجة تشمل الضرب والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي ومصادرة الأدوات الصحفية.
النقابة أكدت أن "ما يحدث جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية تستوجب ملاحقة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، وانتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
كما شددت على أن ذلك "سياسة ممنهجة لإخفاء الأدلة على جرائم الإبادة والتطهير العرقي في غزة والضفة".
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 62 ألفا و686 قتيلا، و157 ألفا و951 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا حتى الاثنين.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.