Ahmet Karaahmet,Ömer Koparan,Muhammed Kılıç
04 يوليو 2025•تحديث: 04 يوليو 2025
القنيطرة / الأناضول
استنكر المواطن محمد علي، ممارسات الجيش الإسرائيلي بمحافظة القنيطرة السورية، وكان آخرها هدم 15 منزلا قبل أسبوعين في بلدة الحميدية الحدودية مع هضبة الجولان المحتلة.
وفي حديث للأناضول الجمعة، تحدث علي عن ذلك اليوم، مبينا أن جنود الجيش الإسرائيلي أخرجوه قسرا من منزله مع زوجته وأطفاله الثلاثة ليلا دون سابق إنذار.
وقال: "أخرجونا من منزلنا الساعة التاسعة والنصف مساء، وبعد ذلك بقليل، رأينا منزلنا يُهدم أمام أعيننا. اختفى كل شيء بداخله، بما في ذلك ممتلكاتنا".
وأكد أن المنزل ورثه عن والده، وأنه لا علاقة له بأي تنظيم مسلح، وأن مبرر إسرائيل "الأمني" لا أساس له من الصحة.

وأضاف: "نحن مدنيون، أنا موظف حكومي أذهب إلى العمل يوميا، لا نحمل أسلحة ولا نشكل أي خطر، لكنهم هدموا منزلنا على رؤوسنا".
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي أقام نقطة عسكرية في المنطقة منذ 6 أشهر، وأنه لم يكن هناك أي توتر مع أهالي القرية خلال هذه الفترة.
وأردف: "هُدم منزلنا الآن، لا أساسات، ولا جدران، ولا نوافذ. لا يصدق أطفالي ذلك".
وفي 17 يونيو/حزيران المنصرم هدمت قوات الجيش الإسرائيلي 15 منزلا في بلدة الحميدية، القريبة من قاعدة أنشأتها منذ أشهر.
واستغلت إسرائيل الوضع بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 224، فاحتلت المنطقة السورية العازلة وتوغلت في محافظتي القنيطرة وريف دمشق، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.