Awad Rjoob
03 أغسطس 2024•تحديث: 03 أغسطس 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قالت هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، السبت، إن الجيش الإسرائيلي هدم 135 منزلا ومنشأة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال يوليو/تموز الماضي، إضافة إلى عشرات الاعتداءات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفادت الهيئة في تقريرها الشهري، بأن "سلطات الاحتلال نفذت خلال يوليو الماضي 98 عملية هدم، طالت 135 منشأة، بينها 62 منزلا مأهولا، و14 منزلا غير مأهول، و12 منشأة زراعية وغيرها".
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي "وزع إخطارات بهدم 16 منزلا ومنشأة أخرى في عدة محافظات" بالضفة الغربية المحتلة.
وعلى صعيد الاعتداءات، ذكر التقرير أن "مستوطنين نفذوا 196 اعتداء (...) تراوحت بين فرض وقائع على الأرض (مصادرة أراضي وتوسعة استعمارية) وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراضي واقتلاع أشجار واستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز وإحراق منازل ومركبات واقتلاع مئات الأشجار".
ووفق التقرير، أدت اعتداءات المستوطنين إلى "اقتلاع 970 شجرة منها 870 شجرة زيتون، والاستيلاء على 4٫500 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) والمصادقة على 20 مخططا هيكليا للمستعمرات وخمس مناطق عازلة جديدة".
وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال استولت على نحو 4 آلاف دونما من أراضي محافظة أريحا، لصالح تعديل حدود محمية وادي ‘درجة‘ بمحاذاة البحر الميت".
واستعرض التقرير عددا من أوامر المصادرة التي طالت مئات الدونمات في أنحاء الضفة.
وذكر أن "سلطات الاحتلال درست في يوليو 54 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية والقدس، وصادقت على 20 مخططا منها، أحدها واحد في القدس، و19 في مستعمرات الضفة".
وبيّن أن "سلطات الاحتلال أودعت من أجل مصادقة لاحقة 33 مخططا منها واحد في القدس و32 في محافظات الضفة".
كما قامت السلطات الإسرائيلية "بتسوية أوضاع (شرعنة) 3 بؤر استعمارية جديدة، تضاف إلى 11 بؤرة أخرى تم الشروع بتسوية أوضاعها منذ مطلع العام"، بحسب التقرير.
واستنادا إلى معطيات حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية فإن نحو نصف مليون إسرائيلي يقيمون في 146 مستوطنة كبيرة و144 بؤرة استيطانية مقامة على أراضي الضفة الغربية، دون القدس الشرقية المحتلة.