16 ديسمبر 2021•تحديث: 16 ديسمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن قوات إسرائيلية اعتدت على أسيرة خلال عملية نقلها من السجن إلى المحكمة، فيما قرر الأسرى إغلاق الأقسام داخل السجون كخطوة احتجاجية أولية.
وأفاد نادي الأسير (غير حكومي) في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن "قوات نحشون الإسرائيلية اعتدت على إحدى الأسيرات المقدسيات خلال عملية نقلها، عبر ما تُسمى بعربة البوسطة (مخصصة لنقل الأسرى)".
وأوضح، أن هذه المعلومات نقلها إليهم أحد المعتقلين الفلسطينيين، الذي بدوره واجه قوات "نحشون" على إثر الاعتداء، دون وجود معلومات مؤكدة عن اسم الأسيرة حتى اللحظة (20:30 بتوقيت غرينتش).
وأضاف البيان أن "الأسرى في سجن ريمون الإسرائيلي وسجون أخرى قرروا إغلاق الأقسام، رفضًا لعملية الاعتداء الخطيرة، مؤكدين أنهم بصدد اتخاذ خطوات احتجاجية إضافية".
وأدان نادي الأسير "عملية الاعتداء" معتبرا أنها "تُشكل مؤشرا خطيرا على مصير الأسيرات اللواتي يواجهن عمليات تنكيل يومية ممنهجة، ومنها عمليات النقل المتكررة عبر البوسطة، عدا عن الظروف الاعتقالية القاسية التي تفرض عليهن، والتي تبدأ منذ لحظة الاعتقال الأولى".
ولفت إلى أنّ قوات "النحشون" مخصصة لنقل الأسرى وتشارك أحياناً في عمليات القمع، وهي من أكثر القوات الإسرائيلية عنفًا.
وفي تطور لاحق، أفاد أمجد أبو عصب، رئيس لجنة أهالي أسرى القدس (غير حكومية)، أن إدارة سجون الاحتلال عزلت ممثلات الأسيرات في سجن الدامون الإسرائيلي، الأسيرتين المقدسيتين مرح باكير وشروق دويات.
وأضاف في تصريح صحفي وصل الأناضول نسخة منه، أن "قرار العزل جاء على خلفية رفضهم للإجراءات الظالمة بحق الأسيرات".
ووفق نادي الأسير يبلغ عدد الأسيرات حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 32 أسيرة يقبعن في سجن "الدامون".
وتعتقل إسرائيل في سجونها 4550 فلسطينيا، وحوالي 170 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري.