القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة، السبت، أنها تبحث مع الأمم المتحدة الظروف الإنسانية الصعبة الحالية في غزة.
وقال البيت الأبيض في بيان وصل نسخة منه للأناضول، السبت، إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بحث، الخميس، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الهجوم الذي نفذته "حماس" و"الوضع الإنساني في غزة".
وأضاف أن "النائب الرئيسي لمستشار الأمن القومي جون فاينر تحدث الجمعة مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، كما انضمت إليهما مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامانتا باور".
وتابع البيان: "ناقش المتحدثون الظروف الإنسانية الصعبة الحالية في غزة والمشاركات المستمرة مع النظراء المصريين والإسرائيليين والنظراء الإقليميين الآخرين لتمكين المدنيين الذين يبحثون عن الحماية في غزة من التحرك بشكل آمن وتسهيل الوصول الإنساني ووصول المساعدات، بما في ذلك المياه والغذاء والرعاية الطبية".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت على لسان الرئيس جو بايدن وكبار المسؤولين، دعمها لإسرائيل معتبرة الحرب التي أعلنتها "دفاعا عن النفس".
وفجر 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السبت، إلى 1900 قتيل و7696 جريحا.
بالمقابل، بلغت حصيلة القتلى الإسرائيليين أزيد من 1300 شخص، و3436 جريحا، وفق إحصاءات رسمية