12 أكتوبر 2021•تحديث: 12 أكتوبر 2021
القدس/الأناضول
غادر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، مساء الإثنين، إلى واشنطن لعقد محادثات مع مسؤولين أمريكيين، حول الملفين الفلسطيني والإيراني.
وقال لابيد في تغريدة على تويتر، مساء الإثنين: "أغادر في زيارة سياسية إلى واشنطن التقي خلالها مع كامالا هاريس، نائبة الرئيس (جو بايدن)، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، وقادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس".
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، قد قالت في وقت سابق، إن لابيد سيشارك الأربعاء في لقاء ثلاثي مع نظيريه الأمريكي بلينكن، والإماراتي عبد الله بن زايد.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء: "سيكون الملف الإيراني في صلب محادثات لابيد في واشنطن، و(سيبحث) إمكانية العودة إلى الاتفاق النووي الموقع مع طهران، والخيارات الأخرى التي تتوفر للمجتمع الدولي في التعامل مع هذه القضية".
وتعارض إسرائيل بشدة إحياء اتفاق نووي وقعته إيران في 2015 مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، لكنّ واشنطن انسحبت منه في 2018.
وفيما يخص الملف الفلسطيني، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن هناك تفاهما بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي مفاده أن "تركيبة الحكومة الحالية في إسرائيل، لا تتيح التقدم في المسيرة السياسية".
ويتكون الائتلاف الحكومي الحالي في إسرائيل، من أحزاب متنافرة فكريا وسياسيا، ويصفه المراقبون، بالهش.
وأضافت هيئة البث أن لابيد سيطرح في المباحثات "مسألة إعادة فتح القنصلية الامريكية في القدس (وهي خطوة تعارضها تل أبيب)، والخطة التي كان قد طرحها لإعادة إعمار قطاع غزة".
وطرح لابيد منتصف الشهر الماضي، خطة (تنفذ عبر مرحلتين) لإعادة إعمار غزة وتقديم الاحتياجات الإنسانية للسكان مقابل إضعاف قوة حركة حماس العسكرية عبر قوات دولية، دون تقديم توضيحات بهذا الخصوص.
وتستمر زيارة لابيد حتى الخميس، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قد زار واشنطن في شهر أغسطس/آب الماضي.