عبد السلام فايز / الأناضول
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، السبت، مع نظيره الصيني وانغ يي، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الدولية بشأنها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ابن فرحان مع يي، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وقالت الوكالة إنه "جرى خلال الاتصال بحث آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في غزة ومحيطها، والجهود الدولية المبذولة بشأنها".
وأكد الوزيران "أهمية وقف كافة أشكال استهداف المدنيين، والتزام جميع الأطراف المتنازعة بما نص عليه القانون الدولي الإنساني".
كما دعا ابن فرحان "الصين، بحكم دورها كعضو دائم في مجلس الأمن، إلى عمل المجلس بمسؤوليته في حفظ الأمن والسلم الدولي، عبر الدفع بوقف فوري للعمليات العسكرية و رفع الحصار عن غزة".
ونقلت الوكالة عن ابن فرحان، تأكيده "أهمية عمل مجلس الأمن على تنفيذ قراراته بشأن القضية الفلسطينية، بما يؤسس لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق".
وتشهد المنطقة تحركات رسمية وزيارات واتصالات مكثفة، بهدف وقف الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 8 أيام، جراء إطلاق حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة، عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية "السيوف الحديدية"، قائلا في بيان، إن طائراته "بدأت شن غارات في عدة مناطق بالقطاع على أهداف تابعة لحماس".