03 سبتمبر 2022•تحديث: 03 سبتمبر 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، السبت، إن معتقلا من منطقة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، توفي في مستشفى إسرائيلي نقل إليه إثر تدهور حالته الصحية منذ أيام.
وقال النادي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن المعتقل موسى هارون أبو محاميد (40 عامًا) "استشهد في مستشفى أساف هروفيه (الإسرائيلي)، صباح اليوم".
وحمّل النادي "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل".
ونقل النادي عن عائلة أبو محاميد أنه اعتقل منذ فترة قصيرة (لم يحددها) "على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح".
وتابع أن صحة المعتقل تدهورت "بشكل كبير مؤخرا، حيث جرى نقله إلى مستشفى (أساف هروفيه) إلى أن ارتقى صباح اليوم".
واعتبر نادي الأسير، أن "ما تعرض له المعتقل محاميد، هو جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة، ومنها جريمة الإهمال الطبي المتعمد".
وتابع أن "استهداف الفلسطينيين بذريعة الدخول بدون تصريح إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة تصاعد منذ مطلع العام الجاري، ليس فقط عبر عمليات الاعتقال، وإنما من خلال إطلاق النار عليهم".
من جهتها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، "بفتح تحقيق دولي في ظروف استشهاد المعتقل موسى أبو محاميد".
وحملت الوزارة في بيان، "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى".
وطالبت الصليب الأحمر والمجتمع الدولي وجميع المؤسسات والمنظمات والمجالس الأممية المختصة، بما فيها مجلسي الأمن وحقوق الإنسان، بـ"تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية" تجاه ما يتعرض له الأسرى.
ودعت إلى "اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان توفير الحماية لهم، والتعامل معهم كأسرى حرب، وفقا لاتفاقيات جنيف، والإفراج الفوري عنهم".
ووفق بيانات سابقة لنادي الأسير شكلت "سياسة الإهمال الطبي المتعمد في السنوات الأخيرة السبب الرئيسي في استشهاد مجموعة من الأسرى المرضى".