03 مارس 2023•تحديث: 03 مارس 2023
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
زار وفد من سفراء وقناصل أوربيين، الجمعة، بلدات فلسطينية شمالي الضفة الغربية تعرضت لعنف المستوطنين الأحد الماضي.
وترأس ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفن كون فون بورغسدورف، وفدا يضم نحو 20 سفيرا وقنصلا، وزاروا بلدات حوارة، وزعترة وبورين بمحافظة نابلس، وفق مراسل الأناضول.
وقدم الوفد واجب العزاء لعائلة الفلسطيني سامح أقطش، والذي قتل خلال أعمال عنف نفذها مستوطنون.
ومساء الأحد، شن مستوطنون عشرات الاعتداءات على منازل وممتلكات الفلسطينية في بلدة حوارة جنوبي مدينة نابلس، والتي أسفرت بحسب وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب سامح أقطش (37 عاما)، وإصابة العشرات".
وفي كلمة أمام الصحفيين عقب تقديم واجب العزاء، قال الممثل الأوروبي "قررنا أن نبدأ من زعترة لنقدم واجب العزاء، للتضامن معكم، ونقول يجب أن يتوقف عنف المستوطنين في كل المناطق، من حق السكان والعائلات والأطفال أن يعيشوا بأمان وحرية ويجب حمايتهم".
وأضاف "نطالب بمحاسبة كل من ارتكبوا تلك الجرائم، وأن يقدموا للعدالة ويأخذ جناة عقوبة ما اقترفوه"، مشددا على رفض الاتحاد الأوروبي لتلك الأعمال.
بدورها، قدمت عائلة أقطش، نبذة عن حياة نجلها، ومشاركته في تقديم المعونات لضحايا الزلزال في تركيا، وطالبت بمحاسبة الجناة.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية اعتقال المستوطنين المسؤولين عن الهجمات في البلدات الفلسطينية، أو ملاحقتهم حتى الساعة (09:10 ت.غ).
ومنذ مطلع 2023، تصاعدت المواجهات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وأسفرت عن مقتل 66 فلسطينيا و12 إسرائيليا في عمليات متفرقة.