02 يوليو 2017•تحديث: 02 يوليو 2017
دبي/ أحمد سليمان/ الأناضول
سيطر التباين، على أداء أسواق الأسهم العربية خلال تعاملات النصف الأول من العام الجاري، وفق مسح أجرته "الأناضول".
وجاءت بورصة الكويت في صدارة الأسواق الرابحة، مع ارتفاع مؤشرها السعري بنسبة كبيرة بلغت 17.7 بالمائة ليقفز من 5748 نقطة إلى 6762 نقطة، بينما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 5.1 بالمائة ومؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنحو 2.8 بالمائة.
وحلت في المرتبة الثانية بورصة مصر، بارتفاع قدره 8.5 بالمائة من 12344 نقطة إلى 13395 نقطة لتبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق، فيما وزادت بورصة البحرين بنسبة 7.3 بالمائة إلى 1310.04 نقطة مقابل 1220 نقطة في نهاية ديسمبر / كانون أول 2016، وفق المسح.
وجاءت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، في المركز الرابع بعد صعود مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 3 بالمائة من 7210.43 نقطة إلى 7210.43 نقطة، مدعومة بمحفزات إيجابية منها تعيين الأمير محمد بن لسمان وليا للعهد، ووضع البورصة على قائمة المراقبة تمهيداً للانضمام لمؤشر أم. أس. سي. أي للأسواق الناشئة.
وقال جمال عجيز، الخبير الاقتصادي والمحلل المالي (مصري مقيم في الإمارات): "حققت أسواق الكويت ومصر والسعودية والبحرين، نشاطاً ملحوظاً في الشهور الأولى من العام الحالي بفعل ظهور محفزات إيجابية دعمت من أداء الأسهم ودفعتها نحو الصعود".
وأضاف عجيز، في اتصال هاتفي مع "الأناضول": "رغم الأداء السلبي لأسواق النفط، لكن كانت تلك البورصات في معزل عن ذلك، واستطاعت أن تحقق أداء إيجابياً وسط توقعات باستكمال مسيرة الصعود في النصف الثاني من 2017."
ويظهر مسح "الأناضول" في المقابل، تصدر بورصة قطر قائمة الخاسرين بعدما هبط مؤشرها العام بنسبة 13.5 بالمائة من 10436 نقطة إلى 9030 نقطة، ثم بورصة مسقط بانخفاض قدره 11.5 بالمائة إلى 5118 نقطة.
بينما تصدرت بورصتا الإمارات (دبي وأبوظبي) المرتبة الثالثة والرابعة بخسائر بلغت 3.9 بالمائة و2.7 بالمائة على الترتيب، وفي المرتبة الأخيرة جاءت بورصة الأردن بخسارة محدودة بلغت 0.1 بالمائة لتغلق عند 2167 نقطة.
وقال الخبير الاقتصادي والمحلل المالي: "جاء تراجع بورصة قطر مدفوعا بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة بعد قطع دول عربية العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، فيما هبطت أسواق الإمارات بفعل ضغوط بيع لجني الأرباح".
وأضاف عجيز: "نتوقع عودة صعود تلك الأسواق في النصف الثاني وتعويض خسائرها خصوصا مع التكهنات بتحسن ملحوظ في نتائج أعمال الشركات.