21 مارس 2022•تحديث: 21 مارس 2022
القاهرة / الأناضول
تراجع سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي بحوالي 14 بالمئة إلى 18.15 جنيه مقابل الدولار، الإثنين، بعد ساعات قليلة من قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة.
وبحسب البنوك العاملة في مصر، تراوح سعر صرف الدولار بين 17.7 - 18.15 للشراء، بعد إعلان البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس على مختلف أدواته.
كان سعر الدولار الأمريكي بلغ في التعاملات المسائية، الأحد، 15.7 جنيها، وهو تقريبا ثابت منذ أكثر من عام، بحسب بيانات أسعار الصرف للبنوك المصرية.
ومنذ أسابيع، تعاني مصر من الضغوط على العملة مع سحب المستثمرين الأجانب مليارات الدولارات من سوق السندات المصرية بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي.
وتسببت الحرب الأوكرانية بتراجع كبير في عدد السياح، أحد المصادر الرئيسية للنقد الأجنبي، خصوصا أن روسيا وأوكرانيا تستحوذان على الحصة الأكبر من السياح الوافدين إلى البلاد، في وقت تعاني المالية العامة ضغوطا كبيرة بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية المدعومة من الدولة.
ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة لليلة واحدة بواقع 100 نقطة أساس، في اجتماع مفاجئ للجنة السياسة النقدية، في مواجهة الضغوط التضخمية، وذلك في اجتماع مفاجئ عقدته لجنة السياسة النقدية صباح الإثنين.
وارتفع التضخم إلى 8.8 بالمئة في فبراير/شباط الماضي، مقتربا من الحد الأقصى للنطاق الذي يستهدفه البنك المركزي بين 5 و9 بالمئة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة القول إن مصر تجري مناقشات مع صندوق النقد الدولي بشأن مساعدة محتملة، لكنها لم تعلن عن أي طلب رسمي للحصول على قرض من الصندوق.
وأعلن بنك مصر، ثاني أكبر مقرض حكومي في البلاد، في بيان اليوم أنه سيطرح شهادات إيداع بعائد سنوي 18 بالمئة.