30 أغسطس 2019•تحديث: 30 أغسطس 2019
بيروت/ بلال البقيلي/ الأناضول
قال رئيس جمعية المصارف اللبنانية، سليم صفير، إنه تلقى تأكيدات من واشنطن بعدم وجود مصارف لبنانية بخلاف مصرف "جمّال ترست بنك" على قائمة العقوبات الأمريكية.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب لقائه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، في قصر بعبدا، الجمعة.
والخميس، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مصرف "جمال ترست بنك" والشركات التابعة له ("ترست للتأمين" و"ترست للتأمين على الحياة" و"ترست لخدمات التأمين") بتهمة تسهيله أنشطة مالية لـ"حزب الله"، وهو ما نفاه المصرف وأكد التزامه بالقوانين المحلية والدولية.
وأضاف صفير أن الجمعية "تعكف على دراسة القرار الأمريكي بشأن مصرف جمّال تراست بنك".
وأشار أن مصالح جميع المودعين وحقوقهم محفوظة، لافتاً أن الجمعية تعمل على استدراك الخطوات المقبلة مع مصرف لبنان.
وجمعية المصارف اللبنانية، هي هيئة غير حكومية، لكنها تعد بمثابة نقابة للمؤسسات المصرفية في البلاد.
من جهته، قال الصحفي الاقتصادي اللبناني عبد الرحمن أياس، للأناضول، إنه من المبكر القول إن العقوبات الأمريكية على مصرف "جمّال ترست بنك" ستؤثر على النظام المصرفي اللبناني.
وأضاف أن الخشية هي في أن يحصل "حالة ذعر" لدى المودعين في المصارف اللبنانية، وهذا يتبين خلال الأسبوع المقبل.
وحالة الذعر، بحسب أياس، تكمن في أن يتجه المودعين إلى المصارف لسحب ودائعهم وهو ما سيسبب إرباك في النظام المصرفي اللبناني.
ورأى أياس أن كل الاحتمالات واردة في أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على مصارف جديدة، رغم أن الأوساط المصرفية تؤكد ألا مصارف أخرى "قريبة من أشخاص قريبين من حزب الله".
وفي عام 1997، صنفت الولايات المتحدة "حزب الله" تنظيما إرهابيا أجنبيا، بشكل رسمي، ومؤخرا فرضت عليه عقوبات عدة.
وفي يوليو/تموز الماضي، فرضت واشنطن عقوبات على 3 شخصيات بارزة في الحزب، هم رئيس كتلته البرلمانية محمد رعد، والنائب في الكتلة أمين شري، والمسؤول الأمني في الحزب وفيق صفا.