31 يناير 2020•تحديث: 01 فبراير 2020
جهاد نصر / الأناضول
طالبت مؤسسة النفط الليبية وشركة "إيني" للنفط والغاز الإيطالية، الجمعة، بإعادة فتح الحقول والمواني النفطية التي أقفلها منذ نحو أسبوعين موالون للواء المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك في بيان نشرته موقف مؤسسة النفطة الليبية عبر صفتحتها على "فيسبوك" عقب اجتماع انعقد، اليوم، بين رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله ووفد من شركة "إيني" برئاسة رئيس عمليات الاستكشاف والإنتاج أليساندرو بوليتي.
وفي 17 يناير/كانون الثاني الجاري، أغلق موالون لحفتر ميناء الزويتينة (شرق)؛ بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، قبل أن يقفلوا لاحقا موانئ وحقولا أخرى؛ ما دفع بمؤسسة النفط لإعلان حالة "القوة القاهرة" فيها.
واجتماع صنع الله مع وفد إيني، الذي "خصص لمناقشة سير المشاريع المشتركة القائمة ومناقشة تبعات إقفال الموانئ النفطية على الشعب الليبي والمنشآت النفطية "، أكد خلاله الطرفان -حسب البيان- على "ضرورة إعادة فتح الحقول لضمان استمرار العمليات بها".
وحذر الطرفان من أن "تواصل الإقفالات سيتسبب في تآكل المعدات وتلفها ناهيك عن الآثار السلبية على حجم الإنتاج وما سيترتب عن ذلك من تكاليف مرتفعة لاستبدال المعدات".
وتشترك مؤسسة النفط الليبية وإيني في شركة مليته للنفط التي تُعتبر أكبر شركة منتجة للنفط المكافئ في ليبيا.
وطال إقفال مواني النفط خلال هذه الفتره شركة مليته؛ حيث أدي قفل الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الشرقية لوقف الإنتاج بحقلي "أبو الطفل" و"الفيل"، اللذين تشرف على تشغيلهما الشركة.
كما تسبب في خسارة في إجمالي الإنتاج تقدر بحوالي 155 ألف برميل من النفط يوميا و145 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز المصاحب يوميًا مع خسارة كبيرة في الإيرادات تقارب 9.4 ملايين دولار يوميا، حسب بيانات مؤسسة النفط الليبية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المؤسسة، في بيان، أن خسائر إقفال مواني وحقول النفط وصلت إلى 622 مليونا و80 ألف دولار.
وتشرف قوات حفتر على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة ومدينة طبرق على الحدود المصرية، فيما تدير تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق، والتي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقا للنفط الليبي.
وبلغ إنتاج ليبيا من النفط في أكتوبر/تشرين أول الماضي، 1.167 مليون برميل يوميا، حسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة "الوفاق"؛ ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.