تزايد أعداد الإصابات بكورونا عادل آمال اللقاح وحزم التحفيز
20 يوليو 2020•تحديث: 20 يوليو 2020
Istanbul
جعفر قاسم/الأناضول
تباين أداء اسواق المال العالمية، الإثنين، متأرجحة بين تزايد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا من جهة، والإعلان عن نتائج ايجابية لتجارب متقدمة لإنتاج لقاح، إضافة إلى آمال بالمزيد من حزم التحفيز الاقتصادي.
وبينما تم تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الإصابات خلال يوم واحد بحوالي 260 ألف إصابة، الأحد، أعلنت جامعة "أوكسفورد" البريطانية، الإثنين، أن الاختبارات المتواصلة على لقاح محتمل ضد فيروس كورونا، أظهرت أنه آمن ويدعم جهاز المناعة.
وتطور الجامعة لقاحا أطلقت عليه (إيه.زد.دي 1222) ومنحت ترخيصه لشركة "أسترا زينيكا" التي وقعت بالفعل اتفاقيات مع حكومات عديدة بمجموع إمدادات تبلغ حوالي ملياري جرعة.
وفتحت مؤشرات وول ستريت تداولات الإثنين مستقرة، بين انخفاض وارتفاع طفيف.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا بشكل طفيف بمقدار 11.66 نقطة او بنسبة 0.04 بالمئة الى 26660.29 نقطة، وانخفض ستاندرد اند بورز 0.44 نقطة أو بنسبة 0.01 بالمئة ليسجل 3224.29 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 22.83 نقطة أو بنسبة 0.22 بالمئة إلى 10526.02 نقطة.
وفي أوروبا، أغلقت أسواق الأسهم على ارتفاع مدعومة بتواتر الأنباء عن التقدم في تجارب اللقاح، وأيضا بعد توصل زعماء الاتحاد الأوروبي لاتفاق إطار بشأن خطة لإنعاش الاقتصاد.
وجاءت مكاسب الأسهم الاوروبية لتعوض خسائر تكبدتها في بداية التعاملات.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 جلسة التداول مرتفعا 0.75 بالمئة، وصعد مؤشر أسهم منطقة اليورو 0.9 بالمئة بعد أن تعافى من كل خسائره التي مني بها عند الفتح، مدعوما بصعود العملة الأوروبية إلى ذروة أربعة أشهر.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن زعماء الاتحاد الأوروبي بات لديهم أساس لاتفاق بشأن صندوق للتعافي بقيمة 750 مليار يورو، وكذلك لميزانية الاتحاد للأعوام 2021-2027 وقيمتها حوالي 1.1 تريليون يورو.
وعاشت بورصة طوكيو جلسة متقلبة أيضا، إذ عوضت عند الإغلاق خسائر تكبدتها في التعاملات المبكرة.
وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعا 0.09 بالمئة عند 22717.48 نقطة، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة إلى 1577.03 نقطة.
وفي منطقة الشرق الأوسط، أغلق مؤشر البورصة السعودية منخفضا بعد الإعلان عن إدخال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى المستشفى للعلاج من التهاب في المرارة.
وأغلق المؤشر السعودي منخفضا 0.6 بالمئة بعدما تراجع بما يصل إلى 2.2 بالمئة خلال الجلسة، وخسر مؤشر بورصة أبوظبي 0.4 بالمئة، متأثرا بهبوط أكبر بنوك البلاد، بنك أبوظبي الأول، 2.2 بالمئة.
في المقابل، أغلق مؤشرا بورصتي قطر ودبي مرتفعين بنسبة 0.6 بالمئة و0.2 بالمئة على الترتيب.
وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر البورصة المصرية مرتفعا بنسبة 1%، منهيا موجة خسائر استمرت لخمسة أيام متتالية.