16 يونيو 2020•تحديث: 16 يونيو 2020
طارق خالد/الأناضول
تراجعت استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي، في أذون وسندات الخزانة الأمريكية، بنسبة 13.2 بالمئة، على أساس شهري في أبريل/ نيسان الماضي إلى 208.2 مليارات دولار.
ونتج التراجع عن تفشي فيروس "كورونا" الذي أفقد النفط - مصدر الدخل الرئيس لدول مجلس التعاون - نحو ثلثي قيمته خلال الربع الأول 2020، في أسوأ أداء فصلي تاريخي، وانخفاض عائد السندات.
وبلغت استثمارات دول مجلس التعاون (الستة) في أذون وسندات الخزانة الأمريكية نحو 239.8 مليار دولار حتى مارس/اَذار السابق له.
وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية الصادرة، الثلاثاء، أن السعودية هي أكبر حائزي دول الخليج في السندات الأمريكية، باستثمارات 125.3 مليار دولار حتى نهاية أبريل، مقابل 159.1 مليار دولار حتى نهاية مارس الماضي.
وجاءت الكويت في المرتبة الثانية، بإجمالي استثمارات 44.5 مليار دولار، مقارنة بـ 40.1 مليار دولار في الشهر السابق له.
وحلت الامارات في المرتبة الثالثة، بإجمالي استثمارات بلغت 26.3 مليار دولار، ثم سلطنة عُمان بـ6.3 مليار دولار، وقطر 4.7 مليارات دولار، وتذيلت البحرين القائمة بـ1.2 مليار دولار.
وما تعلنه الخزانة الأمريكية في بياناتها الشهرية، هو استثمارات دول الخليج في أذون وسندات الخزانة الأمريكية فقط، ولا تشمل الاستثمارات الأخرى في الولايات المتحدة سواء كانت حكومية أو خاصة.
وتراجع إجمالي قيمة الاستثمارات العالمية في أذونات وسندات الخزانة الأمريكية حتى نهاية أبريل الماضي، 0.7 بالمئة إلى نحو 6765.6 مليار دولار، مقابل 6810.1 مليار دولار في الشهر السابق له.
وتصدرت اليابان حائزي السندات الأمريكية عالميا بـ 1.266 تريليون دولار (هبطت 0.5 بالمئة)، ثم الصين بـ1.072 مليار دولار (نزلت 0.8 بالمئة).