08 مارس 2017•تحديث: 08 مارس 2017
الرياض/فارس كرم/الأناضول
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الأربعاء، إن بلاده ساهمت بنسبة مهمة في الشهرين الأولين من اتفاقية منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" لخفض الإنتاج.
وأضاف الفالح في لقاء مع قناة (CNBC عربية)، "لكننا لن نبقى كذلك للأبد، بل نتوقع مساهمة هامة من الآخرين، وسنقيم الوضع في مايو/ أيار المقبل".
وفي ديسمبر/ كانون أول 2016 نجحت دول منظمة "أوبك" و11 دولة خارجها في الاتفاق لأول مرة منذ العام 2001، على خفض إنتاجهما بـ 1.2 مليون و 558 ألف برميل يومياً على التوالي، ودخل القرار حيز التنفيذ مطلع يناير/كانون ثاني الماضي.
ولفت الوزير، إلى أن شهرين وأسبوع مضت على اتفاقية خفض الإنتاج، "الأداء جيد بشكل عام في نسبة التزام دول أوبك وخارجها (..) رغم ذلك هناك بعض المنتجين يحتاجون لفترة ليقرروا المشاركة في الاتفاقية".
وتابع "سنراقب المخزونات ونسبة الالتزام في الربع الثاني، وسنقرر كيف سنعمل جميعا (..) بالطبع أوبك لن تفعل ذلك لوحدها ونتوقع مساهمة الدول خارج المنظمة للمساهمة في خفض الإنتاج".
وقال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق، اليوم الأربعاء، إن التزام دول منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" باتفاق خفض إنتاج النفط، بلغ 140% في فبراير/ شباط الماضي.
وأضاف المرزوق الذي يرأس لجنة مراقبة خفض الإنتاج، في تصريحات للصحفيين اليوم، على هامش حضوره جلسة للبرلمان الكويتي، أن "نسبة التزام المنتجين من خارج (أوبك) تتراوح بين 50 - 60%".
وتهدف الدول المشاركة من القرار إلى إعادة الاستقرار لأسواق وأسعار النفط الخام، بعد تراجع سعر البرميل من 120 دولاراً منتصف 2014، إلى حدود 27 دولاراً مطلع العام الماضي، قبل أن يصعد إلى 56 دولاراً بالمتوسط في الوقت الحالي.
في سياق آخر، تطرق الفالح إلى طرح جزء من شركة "أرامكو"، للاكتتاب العام، وقال: "إن تقييم شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، سيفاجئ الجميع".
وبرر الفالح ذلك بكون الشركة تتمتع بتكاليف منخفضة، وتدفقات نقدية عالية واحتياطيات قوية.
وأضاف "أي تقييمات حالية لشركة أرامكو من المحللين لا تستند على حقائق، وتبقى تكهنات لا يصلح التعليق عليها".
وتنوي الحكومة السعودية طرح 5% من الشركة للاكتتاب العام خلال 2018، بالتزامن مع ما تعانيه إيرادات البلاد، في الوقت الراهن من تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014.