22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
بروكسل/ الأناضول
أفادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بوجود اختلال في العلاقات التجارية والاستثمارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، محذرة بكين من "عواقب سلبية".
جاء ذلك في تصريح صحفي مشترك مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الإثنين، عقب انتهاء أعمال القمة الأوروبية – الصينية التي عُقدت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وأوضحت دير لاين أن الصين شريك تفاوضي للاتحاد الأوروبي ومنافس اقتصادي، إلا أن الاختلال في العلاقات التجارية والاستثمارية مع بكين لا زال مستمرا.
وأشارت أن "الشركات الصينية يمكنها الوصول إلى الأسواق الأوروبية، لكن بكين لا تسمح للشركات الأوروبية بدخول أسواقها".
وحول إقليم هونع كونغ، أفادت دير لاين أن الصين أضرت بمبدأ "بلد واحد ونظامين"، داعية بكين لمراجعة قراراتها التي قد تتسبب في "عواقب سلبية للغاية".
وأكدت أن حقوق الإنسان والحريات الأساسية ليست قضايا للتفاوض عليها مع الاتحاد الأوروبي.
بدوره، دعا ميشيل، الصين، إلى الوفاء بوعودها لشعب هونع كونغ والمجتمع الدولي، مؤكدا أن أوروبا ستتابع عن كثب الوضع في الإقليم.
وشدد على ضرورة محافظة الصين على درجة عالية من الحكم الذاتي في الإقليم.
والشهر الماضي، وافق البرلمان الصيني على فرض قانون للأمن القومي في هونغ كونغ يهدف إلى التصدي لما تصفه الصين بـ"الميول الانفصالية والتآمر والإرهاب والتدخل الأجنبي".
وجاء القانون الجديد عقب مظاهرات شهدها الإقليم منذ مارس/آذار 2019، ضد مشروع قانون تسليم المطلوبين، الذي يخول سلطات الإقليم تسليمهم للصين لمحاكمتهم فيها.
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.