31 مايو 2019•تحديث: 31 مايو 2019
تل أبيب/ الأناضول
قالت وكالة "فيتش"، الجمعة، إن التأخير في تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة إلى ما بعد انتخابات مبكرة في سبتمبر/ أيلول المقبل، سيؤجل ضبط الموازنة حتى 2020.
وأضافت فيتش، في بيان، أن الفشل في تشكيل حكومة بعد انتخابات 9 أبريل/ نيسان الماضي، سياهم في ارتفاع عجز الموازنة خلال العام الجاري.
والأربعاء، صوت الكنيست الإسرائيلي، لحل نفسه، من أجل التوجه إلى انتخابات برلمانية متكررة غير مسبوقة في 17 سبتمبر المقبل .
وتشير "فيتش" إلى أن عجز الموازنة الإسرائيلية قد يرتفع إلى 3.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، مقابل مستهدف رسمي 2.9 بالمائة.
وفي 25 مارس/ آذار الماضي، أبقت فيتش على التصنيف الائتماني لإسرائيل عند (A+)، وتعني جدارة ائتمانية عالية، وافترضت أن عملية تشكيل الحكومة والاتفاق على جدول أعمال تشريعي قد يؤخرا إجراءات ضبط الموازنة حتى الربع الثالث من العام الجاري.
وتؤكد فيتش أنه بسبب إجراء الانتخابات الجديدة المرتقبة، لن يكون لإسرائيل حكومة قادرة على تنفيذ تدابير قوية للحد من عجز الموازنة حتى 2020، "مما يعطيها مساحة ضئيلة للغاية للتأثير على الأداء المالي للعام الجاري".
والخميس، قدرت مصادر صحفية إسرائيلية أن التكلفة الأولية للانتخابات المقبلة قد تصل إلى 470 مليون دولار، بشكل مباشر وغير مباشر.
ومؤخرا، توقع صندوق النقد الدولي، أن يرتفع عجز الموازنة بإسرائيل إلى 3.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، مقابل 3 بالمائة في 2018.
وكشف الصندوق حينذاك أن ارتفاع عجز الموازنة رفع نسبة الدين العام الإسرائيلي إلى 61 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، دون أن يذكر قيمته في 2018.