24 أغسطس 2019•تحديث: 24 أغسطس 2019
برلين/ الأناضول
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنه يتعين بذل كافة الجهود لإخماد حرائق غابات الأمازون (بالبرازيل)، مشيرةً أن قمة الدول الصناعية السبع الكبرى ستبحث كيفية تقديم الدعم والمساعدة بهذا الصدد.
جاء ذلك في رسالتها الأسبوعية المتلفزة السبت، قبيل توجهها لمدينة "بياريتس" الفرنسية، للمشاركة في أعمال قمة مجموعة السبع المقرر انطلاقها مساء اليوم، وتستمر حتى الأحد المقبل.
وأشارت ميركل أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كان محقاً عندما قال: "بيتنا يحترق .. ولا يمكن الصمت على ذلك"، بحسب التلفزيون الألماني "دويتشه فيله".
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: "خلال زيارتي للبرازيل (نهاية أبريل/نيسان الماضي) أوضحت بشدة أن سياسة البيئة وحماية المناخ لها أهمية محورية في تقييم اتفاقية الاتحاد الأوروبي- ميركوسور".
وأضاف ماس في تصريحاته لصحيفة بيلد آم زونتاغ: "الاستدامة عنصر جوهري في هذه الاتفاقية، البرازيل ألزمت نفسها بمكافحة إزالة الغابات، الحرائق تبين بطريقة مأساوية مدى الضرورة الملحة لذلك".
وألمح ماس إلى عواقب محتملة بالنسبة لاتفاقية تحرير التجارة المزمع توقيعها بين الاتحاد الأوروبي وتكتل دول أمريكا الجنوبية "ميركوسور" (يضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي).
وتشهد غابات الأمازون حرائق منذ 3 أسابيع، وحسب صور الأقمار الصناعية ومعطيات معهد الفضاء البرازيلي، فإن المساحة التي أتت عليها النيران تفوق المساحات التي التهمتها العام الماضي بنسبة 82%.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً، بصفته رئيسا للبلد المضيف لقمة الدول السبع، وضع قضية حرائق الأمازون على جدول أعمال القمة.
ويمثل الدول الصناعية السبع الكبرى (تضم الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا وبريطانيا واليابان وألمانيا) أصحاب أعلى المناصب في البلاد، أي الرؤساء ورؤساء الحكومات.
ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى فرنسا السبت للمشاركة في قمة مجموعة السبع، حيث ستناقش الديموقراطيات الليبرالية الكبرى في العالم الخلافات التجارية العالمية وملفات شائكة أخرى.
وفي بياريتس ومحيطها في إقليم الباسك جنوب غربي فرنسا، تم تعبئة 13 ألف شرطي لضبط الأمن خلال انعقاد القمة، وتحولت المنطقة إلى حصن لاستقبال القادة، بينما أثار تجمع لمعارضين مخاوف من أعمال عنف.
وحتى العام 2014 كانت مجموعة السبع تسمى "مجموعة الدول الصناعية الثماني"، قبل إقصاء روسيا منها على خلفية قرار موسكو ضم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها.