03 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
محمد إبراهيم/ الأناضول
قال بنك "الإمارات دبي الوطني"، إن مؤشري مديري المشتريات للسعودية ومصر شهدا تحسنا شهرياً خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بينما تراجع بالإمارات.
وأوضح التقرير الصادر عن البنك، الخميس، أن قراءة مؤشر الإمارات انخفضت إلى 51.1 نقطة الشهر الماضي، من 51.6 نقطة في أغسطس/آب.
وأضاف أن المؤشر واصل هبوطه بعد القراءات المرتفعة نسبيا التي سجلها في وقت مبكر من العام الحالي.
وأظهرت القراءة في الإمارات، أن نمو النشاط التجاري يظل قريبا من أدنى مستوى في ست سنوات، وسط هبوط أسعار المبيعات رغم الزيادة في تكاليف مستلزمات الإنتاج.
وفي مصر، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخاص إلى 49.5 نقطة بالشهر الماضي، مقارنة 49.4 نقطة في أغسطس/آب، وسط هبوط هامشي في أحوال القطاع الخاص.
ورصد التقرير أن العوامل التي ساعدت في بقاء القراءة عن مستوى الـ 50 نقطة هي التراجع الشهري الثاني على التوالي في الإنتاج بالشركات المصرية.
ويعني انخفاض المؤشر عن مستوى 50 نقطة، أن ثمة انكماشاً، في حين أن تخطيه هذا المستوى يشير إلى التوسع.
وتابع: "انخفضت توقعات النشاط التجاري المستقبلي في مصر، إلى أضعف مستوى للثقة منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 2016".
وذكر التقرير أن أعداد الوظائف في مصر ارتفعت بأسرع معدل في 13 شهراً، فيما تراجع الإنتاج ولكن بوتيرة أبطأ، وزادت مبيعات التصدير للشهر الثالث على التوالي.
بينما سجلت قراءة مؤشر السعودية، ارتفاعا عند مستوى 57.3 نقطة خلال سبتمبر/أيلول، مقارنة بنحو 57 نقطة بالشهر السابق له، لأعلى مستوياته في ثلاثة أشهر.
وذكر التقرير أن النشاط التجاري زاد بأسرع معدل منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، بينما نمت معدلات التوظيف بأعلى مستوى في 18 شهرا.
ويستند مؤشر مديري المشتريات، على خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.