03 مارس 2020•تحديث: 03 مارس 2020
إسطنبول / الأناضول
تعهدت مجموعة الدول الصناعية السبع، الثلاثاء، بدعم الاقتصاد العالمي عبر استخدام مختلف الأدوات المتاحة، في مواجهة التبعات الناجمة عن فيروس "كورونا".
وقال وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة الدول السبع، في بيان، إنهم سيسخرون مختلف الأدوات المالية والنقدية المتاحة، لتحفيز نمو الاقتصاد العالمي، وحمايته من أية مخاطر.
وبينما يتراجع الوباء بشكل بطيء في الصين، وهو مؤشر إيجابي على المستوى المحلي، إلا أنه أخذ طابعا عالميا عبر انتشاره في 77 بلدا بما فيها الصين، مخلفا 3137 حالة وفاة و92 ألف و300 إصابة.
وأورد البيان عن مسؤولي دول ألمانيا والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، قولهم إنهم يراقبون على مستوى بلدانهم ومستوى التكتلات الاقتصادية تأثيرات الفيروس الآخذ في التفشي عالميا.
وفي وقت سابق الثلاثاء، خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي الأمريكي)، أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية بـ 50 نقطة أساس، لمواجهة التبعات الاقتصادية لفيروس "كورونا".
وقال الفيدرالي الأمريكي في بيان أعقب اجتماعا طارئا له، الثلاثاء، إن أساسيات الاقتصاد الأمريكي ما تزال قوية؛ "ومع ذلك، فإن الفيروس التاجي (كورونا المستجد) يشكل مخاطر متنامية على النشاط الاقتصادي.
وذكر الفيدرالي أنه "في ضوء هذه المخاطر ودعما لتحقيق أقصى قدر من أهداف التوظيف واستقرار الأسعار، قررت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية اليوم، خفض أسعار الفائدة بـ 50 نقطة أساس إلى نطاق 1.00 - 1.25 بالمئة".
ومن المرتقب أن تعلن بنوك مركزية حول العالم، تنفيذ خفض في أسعار الفائدة، خاصة البلدان التي تربط عملتها بالدولار الأمريكي، مثل دول الخليج العربي.
والشهر الماضي، قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي، إن حالة عدم اليقين بشأن السيطرة على فيروس "كورونا الجديد" تتطلب الاستعداد لمزيد من السيناريوهات السلبية خلال 2020، متوقعة آثارا سلبية على النمو الاقتصادي للصين وجميع دول العالم بسبب الوباء.
وظهر الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين لأول مرة، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.