وقال رائد فتوح رئيس لجنة "تصدير البضائع" في وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني إن السلطات الإسرائيلية سمحت بتصدير الشحنة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي القطاع
ووصف هذه الخطوة بأنها "انجاز حقيقي لفلسطين"، وأنها “بريق أمل للقطاع التجاري للانفتاح على السوق العربية والدولية معا".
ووصف هذه الخطوة بأنها "انجاز حقيقي لفلسطين"، وأنها “بريق أمل للقطاع التجاري للانفتاح على السوق العربية والدولية معا".
ونوه فتوح، في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء اليوم بدور الحكومة الفلسطينية في رام الله في إتمام عملية التصدير عبر "علاقاتها واتصالاتها بالسلطات الإسرائيلية".
وقال إن الشحنة تتضمن ما يقرب من الفي قطعة من الملابس الصوفية، مبينا أنها "العملية الأولى من نوعها منذ الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة" عام 2006.
وكشف فتوح أن الجانب الفلسطيني ينتظر أيضا موافقة السلطات الإسرائيلية على تصدير حوالي 170 سرير أطفال إلى تونس، مشددا في الوقت نفسه على أن "عمليات التصدير محفوفة بالمخاطر عبر المعابر لوجود بعض العراقيل التي تضعها إسرائيل".
وقال إن التاجر الفلسطيني يتكبد الكثير من المتاعب أثناء قيامه بإجراءات التصدير للخارج لتحمله تكاليف باهظة ولوجود بعض الشروط الجزائية عند قيامه بأي عملية.
وأوضح أن "استمرار التصدير مرهون بقيام الاحتلال بإغلاق المعابر لأي سبب، مما يؤدي لخسارة محتملة لأي عملية يقوم بها التاجر".