Hussein Abd El-Fettah
22 فبراير 2016•تحديث: 23 فبراير 2016
القاهرة/ الأناضول
قالت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، اليوم الإثنين، إن إيران ما تزال تواجه عقبات كبيرة لزيادة إنتاجها من النفط، فوق المستويات الحالية، معتبرة أن عودتها إلى الأسواق العالمية، ستضيف إنتاجاً إضافياً إلى المعروض في السوق المشبعة.
وتوقعت موديز في تقرير لها، أن إيران ستضيف أكثر من 500 ألف برميل يومياً، إلى سوق النفط العالمية في عام 2016، مما يشكل ضغطاً على الأسعار المتراجعة.
وتعاني أسواق النفط الخام من تخمة في المعروض، بسبب تصميم المنتجين للحفاظ على حصتهم من مبيعات الخام، وسط محدودية في الطلب العالمي، بسبب تراجع معنويات الاقتصادات العالمية.
وأشارت الوكالة العالمية، إلى أن طهران ما تزال تواجه عقبات كبيرة لزيادة إنتاجها من النفط، فوق المستويات الحالية، أهمها استعادة قاعدة عملائها (المشترين)، وجذب الاستثمارات لتطوير حقولها النفطية، واجتياز مجموعة من المخاطر السياسية، وتطوير البنية التحتية النفطية المتهالكة، التي يقول خبراء الصناعة إنها تتطلب استثمارات ما بين 150 – 200 مليار دولار لتحديثها.
كما لفتت إلى أن العديد من شركات النفط المتكاملة، غير قادرة على ضخ استثمارات حالياً، بسبب انخفاض أسعار النفط، وقلة الإيرادات، موضحة أن تلك الشركات، ستحتاج لخفض الإنفاق الرأسمالي خلال عام 2016 على الأقل.
وتوقع تقرير سابق صادر عن وكالة الطاقة الدولية، تراجع الاستثمارات العالمية في إنتاج واستخراج النفط، بسبب تراجعه لأكثر من 70٪ منذ منتصف عام 2014، ليصل إلى 33 دولاراً للبرميل، اليوم الإثنين.