06 مارس 2022•تحديث: 06 مارس 2022
إسطنبول / الأناضول
خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، تصنيفات الديون طويلة الأجل لحكومة روسيا والدين غير المضمون (بالعملة المحلية والأجنبية) إلى Ca من B3، مع نظرة مستقبلية سلبية.
وذكرت الوكالة في بيان، الأحد، أن قرارها يأتي، بسبب توقعات وكالة موديز بأن ضوابط رأس المال من قبل البنك المركزي الروسي، ستقيد المدفوعات عبر الحدود، بما في ذلك خدمة الديون على السندات الحكومية.
وتم دعم وجهة نظر موديز، من خلال بيان تم الإبلاغ عنه من جهة الإيداع الوطنية للتسوية، بأن مدفوعات القسيمة على السندات الحكومية المستحقة، الأربعاء 2 مارس/آذار الجاري، تم دفعها فقط لحاملي الأوراق المحليين.
ونوهت الوكالة أن خفض التصنيف الائتماني إلى Ca، كان مدفوعا بمخاوف شديدة بشأن رغبة روسيا وقدرتها على سداد التزامات ديونها.
ورأت أن مخاطر حدوث تعثر، قد زادت بشكل كبير، وأن التعافي المحتمل للمستثمرين سيكون متماشياً مع المتوسط التاريخي، بما يتناسب مع تصنيف Ca.
وتعكس التوقعات السلبية المخاطر الكبيرة على استقرار الاقتصاد الكلي، التي يشكلها فرض عقوبات صارمة ومنسقة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، والتداعيات المالية للتأخير في سداد الديون السيادية، وإجهاد قطاع البنوك والشركات.
في الوقت نفسه، خفضت موديز سقوف العملات المحلية والأجنبية في روسيا إلى Caa2 من B2 و B3 على التوالي.
ويعكس ذلك، عدم القدرة على التنبؤ بإجراءات الحكومة والمخاطر السياسية العالية، بعد اجتياح أوكرانيا التي يمكن أن تؤثر على جميع المصدرين الروس.
أدت الدرجة العالية من التنسيق بين الدول الغربية، لفرض عقوبات واسعة النطاق على روسيا، وهذا دفع إلى إضعاف قدرة روسيا على ضمان سداد التزامات ديونها السيادية في الوقت المناسب، بحسب الوكالة.