21 نوفمبر 2020•تحديث: 22 نوفمبر 2020
الرياض / طارق خالد / الأناضول
قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، السبت، إن انكماش الاقتصاد العالمي بسبب جائحة "كورونا" هذا العام سيكون أقل من المتوقع، نتيجة خطوات دول مجموعة العشرين المتخذة في هذا الشأن.
جاء تصريح الفالح، خلال إحاطة إعلامية ضمن أعمال قمة العشرين للقادة التي تنطلق فعالياتها افتراضيا اليوم، في العاصمة السعودية الرياض برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتمتد للغد.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لانكماش الاقتصاد العالمي هذا العام إلى 4.4 بالمئة، بعد كانت يتوقع انكماشه بنسبة 4.9 بالمئة في يونيو/حزيران الماضي.
وضخت الدول الأعضاء 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي منذ 26 مارس، و21 مليار دولار لدعم النظم الصحية وللبحث عن لقاح لفيروس كورونا، و14 مليار دولار لتخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نمواً.
وقال الفالح، إن قمة مجموعة العشرين الحالية استثنائية في ظل جائحة كورونا، والمجموعة تبحث إنقاذ العالم منها.
وأشار أن المملكة تؤكد توسيع الجهود للوصول إلى لقاح ضد فيروس كورونا، في ظل ما يعيشه العالم من أزمة إنسانية مع وجود تباطؤ اقتصادي غير مسبوق.
وذكر أن مساعدة الدول الأكثر فقرا، كانت من أولويات المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين، حيث بادرت المجموعة بتعليق 40 بالمئة من ديون الدول التي تعاني من آثار جائحة كورونا.
يتألف تكتل مجموعة العشرين أو ما تعرف اختصارا بـ "G20"، من بلدان تركيا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والسعودية، والأرجنتين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا.
كما يتألف التكتل من اليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين، وصندوق النقد والبنك الدوليين.
وتظهر بيانات المجموعة أن دول التكتل تستحوذ على 80 بالمئة من الناتج الإجمالي العالمي، كما تشكل أنشطتها نحو 75 بالمئة من تجارة العالم، ويمثل سكانها ثلثي التعداد العالمي.