Laith Al-jnaidi
10 أكتوبر 2026•تحديث: 11 أكتوبر 2026
عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
- الخارجية الأردنية وصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير وخرق للقانون الدولي، مؤكدة تضامنها مع السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها واستقرارها.
- السلطات السعودية أعلنت وقوع إصابات وتعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتا، بعد يومين من هجومين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين.
أدان الأردن، السبت، هجومًا نسبه إلى جماعة الحوثي واستهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، معتبرًا إياه انتهاكًا لسيادة المملكة وتصعيدًا خطيرًا وخرقًا للقانون الدولي، ومؤكدًا تضامنه معها ودعمه الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، عقب إعلان السلطات السعودية وقوع إصابات وتعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا إثر تعرضه لهجوم عصر السبت.
وأدانت الوزارة ما وصفته بـ"الاعتداء الغاشم الذي شنّته ميليشيا الحوثي"، واستهدف مطار الملك خالد الدولي.
واعتبرت الهجوم "انتهاكًا سافرًا لسيادة السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وتصعيدًا خطيرًا، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت "رفض الأردن المطلق وإدانته الشديدة للاعتداء على المطار، واستمرار الاعتداءات السافرة على المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية".
وجددت الخارجية الأردنية تضامن المملكة مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها "في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء أسفر عن إصابات يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أنه تقرر تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولم تعلن الهيئة حصيلة نهائية للإصابات أو طبيعة الأضرار الناجمة عن الهجوم، مشيرة إلى أنها ستعلن المستجدات لاحقًا.
ويأتي هجوم السبت بعد يومين من تعرض المطار ذاته لهجومين، الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استهدف أحدهما مرافقه، فيما استهدف الآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الهجومين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، فضلًا عن أضرار مادية.
وأوضحت أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها عقب الهجومين.
كما شهد يومَا 6 و7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري هجومين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين، أسفرا، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصًا، إلى جانب أضرار مادية.
ولم تعلن السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن هجوم السبت، فيما كانت جماعة الحوثي قد أعلنت، الخميس، استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض بصاروخ باليستي، دون أن تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الأخير حتى الآن.