14 مارس 2023•تحديث: 14 مارس 2023
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
بحث رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي ونظيره الليبي عقيلة صالح، جهود التوصل إلى حل سياسي في ليبيا، يُعيد الأمن والاستقرار لشعبها ويساهم في بناء مؤسساتها.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما بالعاصمة عمان في إطار زيارة رسمية غير محددة المدة، بدأها صالح إلى المملكة مساء الاثنين، وفق بيان لمجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان، أن اللقاء في مقر مجلس النواب الأردني تناول تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، والجهود المبذولة في الحرب على الإرهاب.
وأكد الصفدي "دعم الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني للجهود الرامية إلى توحيد الصف الليبي، والتوصل إلى حل سياسي في ليبيا، يعيد الأمن والاستقرار لشعبها، ويساهم في بناء المؤسسات فيها" وفق البيان ذاته.
وقال إن "الموقف الأردني واضح بالوقوف مع ليبيا وشعبها ومصالحها الوطنية، والوصول إلى حل دائم يتوافق عليه الشعب الليبي الشقيق ويحقق تطلعاته ويحفظ مقدراته وأمنه واستقراره".
بدوره أعرب صالح، بحسب البيان، عن "تقديره للأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني على دعمه ومساندته لتطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات".
وقال صالح إن "مواقف الأردن ملكاً وشعباً مقدرة وكبيرة وجلالة الملك بما يحظى بتقدير واحترام الأسرة الدولية بذل جهودا كبيرة في دعم ليبيا وهذا الموقف لا يُنسى".
كما التقى صالح مع رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة عمان، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية بالمملكة.
وتناول اللقاء علاقات البلدين، والأوضاع في ليبيا، فيما أبدى الخصاونة "استعداد الحكومة الأردنية للتعاون مع ليبيا في مختلف المجالات، لا سيما فيما يتعلق ببناء القدرات والمجال الطبي والبنية التحتية".
وتعيش ليبيا أزمة سياسية متمثلة في صراع بين حكومة فتحي باشاغا التي كلفها مجلس النواب، وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.
ووفق مبادرة أممية سابقة أجرى مجلسا النواب والدولة مفاوضات لنحو عام، للتوافق على قاعدة دستورية تقود إلى انتخابات، إلا أن تلك المفاوضات تعثرت، ما دفع باتيلي لإعلان مبادرة جديدة لحل الخلافات والتوصل إلى إجراء انتخابات.