Laith Al-jnaidi
23 أكتوبر 2026•تحديث: 23 أكتوبر 2026
عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، بمواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف محافظة الكرك جنوبي البلاد "بأشد العقوبات"، مؤكدًا أن محاولات شق صف الأردنيين لن تنال من وحدتهم.
وقال الملك، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".
وأضاف: "ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
وتابع: "جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر".
وقدم الملك تعازيه لذوي القتلى، متمنيًا الشفاء للمصابين، ومشددًا على أن "دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد".
وجاءت تصريحات الملك عقب إعلان مديرية الأمن العام مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين، جراء إطلاق نار نفذه مجهولون خلال تشييع جنازة عند كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وفق حصيلة غير نهائية.
وأكدت المديرية أن "التحقيقات تجري على قدم وساق"، وأنها ستعلن نتائجها "أولًا بأول".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا أمنيًا في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة تعامل الأجهزة المختصة مع ما وصفه بـ"الجريمة الإرهابية النكراء".
ودعت مديرية الأمن العام إلى الالتزام بالبيانات الرسمية بشأن الحادثة، وعدم تداول معلومات غير صادرة عن الجهات المختصة، في ظل استمرار التحقيقات.