Laith Al-jnaidi
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني، الجمعة، أهمية التوصل إلى اتفاق لتهدئة شاملة في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وقال البيان إن الجانبين بحثا "سبل البناء على الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات".
واستعرض الجانبان "جهود خفض التصعيد في المنطقة".
ونقل البيان عن ملك الأردن تأكيده "ضرورة التوصل إلى اتفاق للتهدئة الشاملة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها".
وشدد على "أهمية الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي".
ويتزامن الاتصال مع توتر في المنطقة بين واشنطن وطهران، إذ شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وألحق أضرارًا بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وفي السياق، حذر الملك عبد الله خلال الاتصال من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكدًا وقوف الأردن إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
وكان العاهل الأردني أكد خلال اجتماع متعدد الأطراف في مدينة نيويورك الأمريكية، في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، معتبرًا أنها تقوض جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة وتشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني الأردني.
وخلال الاتصال مع روبيو، أشار الملك إلى مخرجات جولة "اجتماعات العقبة" التي عقدت مؤخرًا في فرنسا في 17 سبتمبر الماضي، وركزت على حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتمكينه من القيام بمسؤولياته في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
ومنذ انطلاق "اجتماعات العقبة" بمبادرة من الملك عبد الله عام 2015، عقدت جولاتها السابقة في الأردن ودول أخرى، بينها إسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا والولايات المتحدة.
وتهدف "اجتماعات العقبة" إلى تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف مكافحة الإرهاب والتطرف على المستوى الدولي.