عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
بحث عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، السبت، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأوضاع "المتدهورة" في قطاع غزة، وسط استمرار غارات إسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
جاء ذلك وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان أن الملك عبد الله، أكد خلال اتصال تلقاه من ماكرون على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي وبشكل فوري لوقف الحرب الدائرة في غزة، وحماية المدنيين ورفع الحصار".
وحذر العاهل الأردني من "تبعات ما يجري في القطاع على المنطقة والعالم، ومن خطورة تدهور الوضع الإنساني في حال حصول عمل عسكري (إسرائيلي) بري"، وفق البيان ذاته.
وجدد "رفضه تهجير الفلسطينيين أو القيام بإجراءات تجبرهم على النزوح داخل قطاع غزة".
وتواصل إسرائيل منذ أسبوعين، شن غارات مكثفة على غزة التي تعيش حصارا مطبقا منذ 7 أكتوبر الجاري، قطع عنها الجيش الإسرائيلي الغذاء والماء والدواء والوقود ما تسبب بتفاقم الوضع الإنساني المتدهور، مع إعلان وزارة الصحة بغزة خروج 7 مستشفيات و21 مركزا صحيا عن الخدمة في القطاع.
وصباح السبت، دخل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر 20 شاحنة تحمل موادا طبية وغذائية، بحسب ما ذكره مدير الهلال الأحمر في شمال سيناء، خالد زايد، في تصريحات للأناضول.
وفجر 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.