Yusuf Alioğlu
08 مايو 2025•تحديث: 09 مايو 2025
إسطنبول / الأناضول
رحبت الإمارات، الخميس، بإعلان سلطنة عمان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن والحوثيين، كونه يعزز حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت عبر بيان لخارجيتها إنها "ترحب بإعلان سلطنة عمان الشقيقة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار" بين الولايات المتحدة والحوثيين.
وأضافت أن الاتفاق "سيعزز حماية حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وتعزيز فرص الحوار السلمي في اليمن لحل النزاعات في المنطقة".
وأكدت "دعمها لجميع الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم".
والثلاثاء الماضي، أعلنت الخارجية العمانية عبر بيان، أن اتصالات أجرتها مسقط مع واشنطن وجماعة الحوثي أسفرت عن "اتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين"، في خطوة رحبت بها عدة دول عربية.
وأوضحت أنه "في المستقبل لن يستهدف أي منهما الآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب، وبما يؤدي لضمان حرية الملاحة وانسيابية حركة الشحن التجاري الدولي".
وعقب الإعلان العماني بالتوصل إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثي، أكدت الجماعة اليمنية ما أعلنته السلطنة، مشيرة إلى أن هذا "التفاهم المبدئي" لا علاقة له باستمرار "إسنادها لغزة" في مواجهة الإبادة الإسرائيلية.
وقبل ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية، إن جماعة الحوثي أبلغت واشنطن بأنها لن تنفذ أي هجمات إضافية على السفن التجارية، وأوضح أن بلاده ستوقف بدورها الهجمات على اليمن.
ورحبت بالاتفاق دول عربية عدة بينها السعودية وقطر والكويت ومصر والأردن والعراق.
فيما قالت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"جيروزاليم بوست" الخاصتان، أن الحكومة الإسرائيلية صُدمت بإعلان ترامب عن الاتفاق، حيث لم يتم إبلاغها به مسبقا.
والأربعاء، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات متلفزة، بشن مزيد من الهجمات على اليمن، حتى لو لم ينضم "الأصدقاء الأمريكيون".
ومنذ منتصف مارس/ آذار الماضي، يتعرض اليمن لعدوان أمريكي مكثف، عبر شن أكثر من 1300 غارة وقصف بحري، ما أدى لمقتل وإصابة مئات المدنيين، وفق جماعة الحوثي.
واستأنفت الجماعة قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنا في البحر الأحمر متوجهة إليها؛ ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس/ آذار الماضي، حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في غزة.
وبدعم أمريكي مطلق، أسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عن أكثر من 172 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.