İbrahim Khazen
30 مايو 2024•تحديث: 30 مايو 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أكد رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، أهمية العمل العربي الصيني المشترك، بجانب الجهود الدولية، لوقف إطلاق النار فورا في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وألقى ابن زايد كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني ببكين، الذي افتتحه رئيس الصين شي جين بينغ، حسب وسائل إعلام إماراتية بينها موقعا صحيفتي "البيان" و"الاتحاد".
وقال رئيس الإمارات إن "الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني يأتي في وقت يحتاج فيه العالم إلى التكاتف والتضامن لمواجهة التحديات المشتركة".
وأضاف أن "منطقة الشرق الأوسط تشهد توترات متصاعدة نتيجة لاستمرار الحرب في قطاع غزة وما تسببه من أوضاع إنسانية صعبة لسكانه".
وتُصر إسرائيل على استمرار حربها على غزة رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب) فورا، واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.
وتابع ابن زايد أن تصاعد التوترات "يزيد من أهمية العمل العربي الصيني المشترك، بجانب الجهود الدولية، من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار في القطاع، وتوفير الحماية لسكانه، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية إليه".
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع عزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
وشدد ابن زايد على "أهمية إيجاد أفق للسلام العادل والشامل في المنطقة، استنادا إلى حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".
وخلال كلمته في المنتدى، دعا الرئيس الصيني إلى عقد مؤتمر سلام دولي لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وشدد على ضرورة إنهاء الحرب على غزة.
وتعهد بتقديم 69 مليون دولار لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، و3 ملايين دولار لدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وبشأن المنتدى، اعتبر رئيس الإمارات أن "هذا الاجتماع هو تجسيد للعلاقات المتميزة بين الصين والدول العربية، وتأكيد للحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون نحو آفاق أرحب".
وبمشاركة زعماء الإمارات والبحرين ومصر وتونس ووزراء وممثلين عن بقية الدول العربية، يُعقد المنتدى العربي الصيني الخميس، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأُسس المنتدى عام 2004، بمبادرة من الرئيس الصيني الراحل هو جين تاو، خلال زيارته آنذاك لمقر جامعة الدول العربية في القاهرة.
ويضم المنتدى الصين و22 دولة عضو في الجامعة العربية، ويهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون وتدعيم السلام والتنمية.