Saber Ghanem Ibrahım Eıd
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
إسطنبول/الأناضول
قالت قطر، الثلاثاء، إن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تمثل "استفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المسلمين"، وإن استمرارها من شأنه تأجيج العنف وتقويض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن بلادها تدين "استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وآخرها اليوم (الثلاثاء) تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي".
واعتبرت الخارجية هذه الاقتحامات "انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم".
وشددت على أن "المسجد الأقصى المبارك يمثل مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي".
وحذرت الوزارة من أن "استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار".
وجددت دعوتها للمجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
كما جددت موقف قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ومع بدء الأعياد اليهودية، تزايدت مؤخرا الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والتي تتم تحت حماية الجيش، تزامنا مع تعتيم إعلامي وإجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تشهدها البلدة القديمة في القدس المحتلة ومحيط المسجد، وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول، وتتواصل مع يوم الغفران في 21 من الشهر نفسه، ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول، وصولا إلى ختمة التوراة في 3 أكتوبر.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.