13 أكتوبر 2017•تحديث: 13 أكتوبر 2017
أنطاليا / عائشة يلدز / الأناضول
تتواصل في ولاية أنطاليا التركية (جنوب)، أعمال تصوير فيلم "إسلاموفوبيا" (رهاب الإسلام)، بمشاركة نخبة من الفنانين بينهم نجوم من هوليوود، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على سماحة الإسلام "دين السلام والرحمة".
ويشرف المخرج والسيناريست التركي عمر صاري قايا على أعمال التصوير التي تجري في الأماكن التاريخية والسياحية في أنطاليا، بمشاركة فنانين ونجوم من 48 بلدا حول العالم.
ومن المقرر أن يتم تصوير الجزء الأخير من الفيلم في هولندا، حيث يؤدي دور البطل "عمر" الفنان آدم دورمي من الولايات المتحدة الأمريكية، ودور البطلة "نينا" الفنانة الأرمينية "هريبسيمي سارجسيان".
وسيشارك عدد من نجوم هوليوود مثل "روبرت دي نيرو"، و"أليك بالدوين"، و"جاكي شان"، و"ميل غيبسون"، ضيوف شرف في الفيلم الذي من المفترض أن يشرح للعالم قيم السلم والأمن التي يدعو إليها الدين الإسلامي.
وفي حديث للأناضول، قال المخرج "صاري قايا"، إن فريق عمله قطع شوطا كبيرا حتى الآن فيما يتعلق بالمشروع الذي يتبنى شعار "السلام والصفح"، مشيرا أن 85 % من الفيلم سيصور في أنطاليا، والجزء الآخر في هولندا.
وأضاف: "سنكون حريصين من خلال العمل على التعريف بسماحة ورحمة الإسلام للعالم أجمع، وسنثبت أن المسلمين ليسوا إرهابيين".
ولفت صاري قايا أن "عائدات الفيلم الجديد ستصرف كلها لمصلحة الأعمال الإغاثية والمساعدات الإنسانية حول العالم".
وتابع المخرج التركي في السياق ذاته قائلا "يرافقنا حاليا ممثلون من 18 دولة، وسيتوافد ممثلون من أكثر من 48 دولة، لنعمل ونتعاون مع بعض على إثبات حقيقة الإسلام أمام العالم، وأنه دين الأمن والرحمة والشفقة والسلام".
صاري قايا، أكد أن الفيلم الجديد سيتم عرضه لأول مرة عام 2018، وستسبقه حفلات وفعاليات تعرّف به في مدينة أنطاليا السياحية الشهيرة، وفي الولايات المتحدة الأمريكية لاحقا.
من جهته، قال الممثل الأمريكي آدم دورمي، إن "الفيلم يتضمن رسائل جميلة ومهمة جدا، إذ يسعى إلى إزالة الأحكام المسبقة المنتشرة تجاه دين الإسلام"، معربا عن حبه الشديد لتركيا.
وأشار دورمي أن من أهداف الفيلم أيضا، "التعريف بجماليات الأديان، وتحطيم الأحكام المسبقة والادعاءات الكاذبة التي تثير مخاوف لدى الناس حول العالم"، داعيا الجميع إلى زيارة تركيا للتأكد من ذلك.
وأضاف: "يخوّفون الناس بمزاعم مختلفة عن تركيا، وقد شكلوا حكما مسبقا يثير مخاوف البعض، لكن في الحقيقة تركيا تنعم بالأمن والأمان، وهي رائعة في جميع المجالات. اكتشفت ذلك بأم عيني".
أما الفنانة الأرمينية هريبسيمي سارجسيان، فأشارت للأناضول أنها تزور تركيا حاليا للمرة الثالثة في حياتها، وأنها معجبة بها للغاية.
وأشادت سارجسيان بقيم الشعب التركي وإكرامه للضيوف، موضحة أن "تركيا فيها العديد من الجوانب الجميلة والممتعة، وأنا سعيدة للغاية بالمشاركة في هذا الفيلم".
وتابعت بالقول عن العمل الذي تشارك فيه "الفيلم يبعث برسائل مهمة للإنسانية كلها، ولا شك أن كل عمل يساهم في نشر الجمال والسلام يسعدني جدا".