18 أكتوبر 2017•تحديث: 18 أكتوبر 2017
لندن / إنجي غونداغ / الأناضول
كشف تقرير أعدته وزارة الداخلية البريطانية، أن نسبة جرائم الكراهية في إنجلترا وويلز شهدت ارتفاعا خلال 2016 ـ 2017، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الذي قبله.
وأظهر التقرير أن إنجلترا وويلز شهدتا 80 ألفا و393 جريمة كراهية خلال الفترة المذكورة، بزيادة بلغت 29 في المائة عن العام الذي قبله.
ووفقا لبيانات التقرير، فإن 78 في المائة من تلك الجرائم وقعت بدافع عرقي، و11 في المائة بدافع الميول الجنسية، و7 في المائة بدافع ديني.
يشار إلى أن وزارة الداخلية البريطانية بدأت بتسجيل بيانات جرائم الكراهية اعتبارا من 2011 ـ 2012.
وعقب استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي العام الماضي، والهجمات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد العام الجاري، شهدت جرائم الكراهية في البلاد ارتفاعا ملحوظا.
وفي وقت سابق، قالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد، إن زيادة جرائم الكراهية في البلاد عقب الهجمات الإرهابية، لا شك أنها تبعث على القلق، مضيفة أن جرائم الكراهية لا مكان لها أبدا في مجتمعنا.