Mohamed Majed
25 يناير 2025•تحديث: 26 يناير 2025
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
الأسير المحرر وائل أبو ريدة المحكوم عليه بالسجن 25 سنة للأناضول:- كنت محكوما بالسجن 25 سنة وبقي لي 13 عاما- شكرا للمقاومة التي منحتنا العزة والكرامةبعد 12 سنة من الأسر داخل سجون إسرائيل، خرج الأسير الفلسطيني وائل أبو ريدة (51 عاما)، المحكوم عليه بالسجن 25 سنة، ليعرب عن شكره وامتنانه لـ"المقاومة الفلسطينية"، واصفا صفقة التبادل بـ"الإنجاز العظيم".
وفي وقت سابق السبت، أفرجت إسرائيل عن 200 فلسطيني بينهم أبو ريدة، من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، والذي اعتقل في 2013، مقابل 4 مجندات إسرائيليات، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس.
وداخل منزل أبو ريدة في جنوب قطاع غزة، ارتفعت أصوات التكبيرات والزغاريد، فيما امتزجت دموع الفرح بأحضان والدته وأفراد عائلته، مشهد لم يغب عن عدسات الصحفيين الذين توافدوا لتوثيق تلك اللحظات التاريخية المؤثرة.
الأم، التي انتظرت هذا اليوم لسنوات، عبرت عن سعادتها الغامرة بعودة ابنها إلى أحضان العائلة، متمنية الحرية القريبة لجميع الأسرى.
وفي تصريح للأناضول، قال أبو ريدة: "كنت محكوما بالسجن 25 سنة، وبقي لي 13 عاما، شعوري لا يوصف، الحمد لله".
وأضاف: "صمود شعبنا وخروج الأسرى ورؤية أهلي وأمي بخير يعد إنجازا عظيما".
وأشاد الأسير بدور الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، قائلا: "شكرا للمقاومة وعلى رأسها القسام (الذراع المسلح لحماس) وسرايا القدس (ذراع الجهاد الإسلامي المسلح) التي منحتنا العزة والكرامة".
وظهر السبت، أفرجت حركة حماس عن 4 مجندات إسرائيليات سلمتهن للصليب الأحمر الذي سلمهن بدوره إلى الجانب الإسرائيلي، ضمن الدفعة الثانية للمرحلة الأولى من صفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزة.
ومقابل كل مجندة إسرائيلية يتم تبادل 50 أسيرا فلسطينيا بينهم 30 من أصحاب المؤبدات و20 من ذوي الأحكام العالية، وفق ما أفاد به مصدر من حماس للأناضول، السبت.
وإجمالا، تحتجز إسرائيل حاليا أكثر من 10 آلاف فلسطيني في سجونها، وتقدر وجود نحو 96 أسيرا إسرائيليا بغزة.
فيما تضمن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، صفقة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بغزة مقابل أعداد من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين يُقدر بين 1700 و2000.
وبالفعل شهد التبادل الأول، الذي تم في أول أيام الاتفاق، الإفراج عن 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات مقابل 90 معتقلا طفلا ومعتقلة فلسطينيين، جميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.