05 سبتمبر 2019•تحديث: 05 سبتمبر 2019
واشنطن / الأناضول
ذكر تقرير صادر عن مكتب الصحة والخدمات الإنسانية العامة الأمريكي، أن مرض "اضطراب ما بعد الصدمة النفسية"، بدأ يظهر بين أطفال المهاجرين المحتجزين على الحدود الأمريكية المكسيكية.
جاء ذلك بعد تقصّي فرق المكتب، الأوضاع الصحية للأطفال المُبعدين عن ذويهم والمحتجزين في 45 مركزا تابعا لوزارة الصحة الأمريكية.
وأوضح التقرير أن بعض الأطفال المحتجزين في المراكز، تعرضوا للضرب أو الاعتداءات الجنسية في بلدانهم.
وأضاف التقرير أن سياسات الرئيس الأمريكي تجاه أطفال المهاجرين، زادت من الاضطرابات التي يعاني منها هؤلاء الأطفال.
ولفت التقرير إلى أن الكثير من الأطفال المُبعدين عن أسرهم يشعرون بالقلق والخوف ويعانون من مرض الإضطراب الشديد ما بعد الصدمة النفسية.
وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال يشعرون أيضا بأنهم تُركوا من قِبل ذويهم، وهو شعور يولّد لديهم ميولا نحو العنف.
وذكر التقرير أيضا أن معظم الأطفال الموجودين في مراكز الاحتجاز، يعتقدون بأن الحكومة الأمريكية قتلت ذويهم، وأنهم سيواجهون نفس المصير تِباعا.
وركز التقرير على عدم توفر الإمكانات الكافية لدعم الأطفال من الناحيتين الصحية والنفسية في مراكز الاحتجاز.
يجدر بالذكر أن أكثر من 900 طفل، أُبعدوا عن أسرهم خلال آخر عام، في إطار سياسات ترامب تجاه الهجرة غير النظامية
وذكرت مؤسسة اتحاد الحريات المدنية الأمريكي نقلا عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية، أن 481 طفلا في مراكز الاحتجاز، دون سن العاشرة، و185 آخرين دون سن الخامسة من العمر.