07 مايو 2020•تحديث: 07 مايو 2020
روما / باريش سجكين / الأناضول
يتفهم معظم الإيطاليين الإجراءات المتعلقة بوباء كورونا، إلا أن بعضهم يبتكر أعذارا غريبة لكسر الحجر الصحي ومغادرة المنزل.
ورصد مراسل الأناضول أنشطة مراقبة الطرقات التي تطبقها قوات الدرك في ساحة البندقية، إحدى أكثر تقاطعات العاصمة روما، للتأكد من التزام المواطنين بتعليمات الحجر الصحي، للحد من انتشار الفيروس.
ويقول مسؤول درك المنطقة الرائد فابيو فاليتا، إن أغلب المواطنين يتفهمون فرض السلطات حالة الطوارئ لمكافحة كورونا المتفشي في البلاد منذ حوالي شهرين.
ويضيف فاليتا، للأناضول، أن بعض المواطنين يبتكرون أعذارا غريبة ومختلفة من أجل كسر تعليمات الحجر الصحي، والخروج إلى الشوارع والطرقات.
ويشير أن قوات الدرك تجري دوريات وتراقب الطرقات، للتأكد من التزام المواطنين بالإجراءات المفروضة، وتقيدهم بتعليمات الحجر الصحي.
ويوضح فاليتا، أن الأنشطة التي يطبقونها تهدف في المقام الأول إلى التحقق من أن المواطنين يعرفون جيدا اللوائح والتعليمات المتعلقة بالإجراءات التقييدية، وأسباب فرض الحجر الصحي.
ويلفت إلى أن قوات الدرك تعمل على تعزيز نقاط التحكم والمراقبة، لا سيما في المواقع الاستراتيجية بالعاصمة روما والمدن الرئيسية.
ويستدرك فاليتا، أن العقبة الكبرى التي تواجههم "مصادفة بعض المواطنين الذين يبتكرون أعذارا غريبة ومختلفة لتبرير خرقهم للتعليمات وتدابير الحجر الصحي".
ويستطرد: نلاحظ أن بعض المواطنين يقومون بالذهاب إلى أكثر من متجر في نفس اليوم. نحن نفهم أنهم يستخدمون هذا العذر للتجول قليلا في المدينة، ومغادرة المنزل بعد أن ضاقوا ذرعا بالبقاء فيه.
ويردف مسؤول المنطقة: كما نرى أن أفراد الأسرة الواحدة يقومون بإجراء فسحة لحيواناتهم الأليفة بكثرة. ندرك أنه من الضروري فعل ذلك مرة في اليوم، لكن بعض المواطنين يجرونه 4 أو 5 مرات.
ويلفت أن بعض المواطنين يتذرعون بأن سبب مغادرتهم المنزل من أجل الذهاب إلى الصيدلية، لكنهم في الواقع يلتقون أصدقاءهم أو يتنزه في شوارع المدينة.
ويبيّن فاليتا أنه وفقا للتعليمات الجديدة المعمول بها في البلاد، يجب أن يكون لكل من يغادر المنزل سبب وجيه وطارئ، وأن يصطحب معه تصريحا يسمح له بذلك ولفترة محددة، وأن مهمة قوات الدرك التأكد من التصريح وشخصية حامله.
ويشير أن الحكومة أصدرت مؤخرا مرسوما جديدا يتم بموجبه تخفيف الإجراءات المشددة بالنسبة إلى العاملين في بعض القطاعات الرئيسية، إلا أن هذا التخفيف لا يعني تمتع الجميع بحرية كاملة في الحركة.
وحتى مساء الأربعاء، سجلت إيطاليا 214 ألفا و457 إصابة بالفيروس، و29 ألفا و684 وفاة، فيما تعافى 93 ألفا و245 مريضا، بحسب إدارة الدفاع المدني.