Sinan Metiş
12 مايو 2017•تحديث: 12 مايو 2017
سوريا/ خالد سليمان، أدهم كاكو/ الأناضول
يسعى سكان منطقة الغوطة الشرقية بالعاصمة السورية دمشق، للتمسك بالحياة رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها بسبب الحصار الذي يفرضه النظام وداعميه من المجموعات الإرهابية الأجنبية على المنطقة.
ويعيش في الغوطة التي تعد من أهم مناطق دمشق، حوالي نصف مليون شخص، رغم عدم وصول مساعدات إليها منذ 4 أعوام، بسبب الحصار.
وتعرضت الغوطة الشرقية نتيجة عمليات القصف إلى دمار كبير، فيما خسر العديد من سكانها منازلهم وأماكن عملهم، بعدما كانت المنطقة تعد من أنشط الأماكن التجارية والاجتماعية في العاصمة.
وزادت الظروف المعيشية فيها صعوبة بسبب الحصار المفروض عليها، وأصبحت المراكز التجارية في المنطقة شبه متوقفة.
وأشد ما يعاني منه المحاصرون، نقص الوقود وانقطاع الكهرباء، ما يؤدي إلى تعطيل أغلبية الأفران التي تقدم الخبز لسكان المنطقة.
وتعاني الغوطة التي تعرف بخصوبتها، من نقص في الخضار والفواكه والمياه النقية، حيث يعتمد سكانها على مياه الآبار غير النظيفة وينقلون مياهها عبر أوان بلاستيكية إلى منازلهم.