Fevzi Kemal Karagöz,Müslüm Etgü,Hişam Sabanlıoğlu
31 ديسمبر 2023•تحديث: 31 ديسمبر 2023
غازي عنتاب/ كمال قره كوز، مسلم إتكو/ الأناضول
- يتوج كهف قلعة أوغلو في ولاية غازي عنتاب، والذي استخدم لتخزين الطعام والذخيرة أثناء حرب الاستقلال التركية (1919 - 1922)، كعلامة تاريخية مهمة في المنطقة- تحافظ الكهوف على درجة حرارة تتراوح عند 15 درجة طوال العام تقريبا- تعتبر المغارة المزدوجة، الواقعة على مشارف قلعة أورفة التاريخية من بين الأماكن التي يفضلها الزوار تستقطب الكهوف التاريخية والمقابر الصخرية المنحوتة بأيد بشرية في ولايتي غازي عنتاب وشانلي أورفة جنوبي تركيا، السياح المحليين والأجانب القادمين إلى المنطقة.
ويتوج كهف قلعة أوغلو في ولاية غازي عنتاب، والذي استخدم لتخزين الطعام والذخيرة أثناء حرب الاستقلال التركية (1919 - 1922)، كعلامة تاريخية مهمة في المنطقة.
وفي عنتاب، حيث تصل درجات الحرارة إلى 45 درجة صيفًا وتنخفض إلى 0 درجة شتاءً، تحافظ الكهوف على درجة حرارة تتراوح عند 15 درجة تقريبا.
وقال محمد قلعة أوغلو، مدير كافتيريا الكهف، لمراسل الأناضول، إن الكهف كان يستخدم قبل سنوات كمحجر لاستخراج أحجار البناء.
وذكر قلعة أوغلو أن استخدام الكهف كمحجر تسبب بأضرار للكهف، إضافة إلى تراكم الأتربة.
وأضاف: "لقد حصلنا على الرخص اللازمة وبدأنا بإزالة الأتربة التي تسببت بانسداد آبار المياه الموجودة في الكهف. اليوم المياه في الكهف تتدفق رقراقة فيما يأتي الزوار إلى هنا بغرض قضاء وقت ممتع".
وتابع القول: "عندما تكون درجة الحرارة في الخارج 45 درجة صيفًا أو 0 درجة شتاءً، تكون درجة الحرارة هنا في الكهف عند الـ 15 درجة. الزوار يشعرون بالسعادة لقضاء الوقت هنا. نستقبل سنويًا آلاف الزوار".
وقالت الزائرة، يشيم غونر، للأناضول إنها جاءت إلى غازي عنتاب من مدينة غيرسون، بغرض السياحة والتعرف على المنطقة.
وتابعت: لقد غمرتني السعادة عندما دخلت هذا الكهف التاريخي. لقد جئنا إلى هنا بناء على توصية من أحد الأصدقاء. سمعنا أيضًا أن درجات الحرارة داخل الكهف تبقى عند الـ 15 درجة صيفًا وشتاءً. قضينا في الكهف وقتًا ممتعًا. عندما أذهب إلى غيرسون مرة أخرى، سأوصي جميع معارفي وأصدقائي بزيارة هذا المكان الرائع.
بدوره، قال رحمان يلدز، إنه جاء إلى غازي عنتاب من إسطنبول بغرض السياحة.
وأضاف: "أردت المجيء إلى هذا الكهف مع أطفالي. هذه هي المرة الأولى التي نأتي فيها إلى الكهف. غازي عنتاب بالفعل مدينة رائعة وعريقة. تذوقنا في المدينة ألذ الأطباق وجئنا إلى الكهف للاستمتاع بالشاي والقهوة التركية وقضاء وقت ممتع في هذا الكهف المفعم بالأجواء العائلية".
- المقابر الصخرية تكتسب رونقًا خاصًا في ليل أورفة
وفي شانلي أورفة، وهي إحدى مدن الثقافة والسياحة التاريخية في الجنوب التركي، تقع مقبرة "قزل قويون" والمكان الذي يعتقد أن النبي إبراهيم ألقي منه إلى النار، إضافة إلى المغارة المزدوجة الواقعة على أطراف قلعة أورفة.
وخلال أعمال التنقيب التي أجريت في المنطقة، تم اكتشاف ما مجموعه 103 مقابر صخرية جرى ترميمها جميعًا بالتعاون مع بلدية شانلي أورفة.
وقال مسلم جوبان، الأمين العام لغرفة المرشدين السياحيين في شانلي أورفة، إن "الكهوف والمغارات الموجودة في المنطقة، تحتوي على مقابر صخرية جميلة للغاية ومنحوتة بأيد بشرية".
وذكر جوبان أن "بلدية مدينة شانلي أورفة عملت على تأهيل المنطقة سياحيًا وترميم المقابر الصخرية من أجل جذب المزيد من السياح إلى المنطقة".
وقال: "تتمتع مدينة شانلي أورفة بإمكانات سياحية حقيقية. إن وجود مثل هذه المقابر الصخرية والكهوف يعطي دفعة جيدة جدًا للسياحة. إذ أن موقعها بالقرب من بحيرة السمك (Balıklıgöl) ووجود متحف شانلي أورفة وسط المدينة، يعزز من دورها ومكانتها السياحية".
وتابع القول: "تزيد هذه الكهوف من مدة إقامة السياح في شانلي أورفة. عندما نزور هذه المنطقة، نقضي ساعة على الأقل في التجول داخل الكهوف والاطلاع على نفائسها الطبيعية".
وزاد: "هذه الأماكن جميلة ليلًا ونهارًا لكن جمالها ليلًا مختلف حقًا لوجود المقابر الصخرية التي تكتسب رونقًا خاصًا في ليل أورفة".
- المغارة المزدوجة وجهة رئيسية لزوّار أورفة
وتعتبر المغارة المزدوجة، الواقعة على مشارف قلعة أورفة التاريخية، من بين الأماكن التي يفضل زوار المدينة زيارتها.
وقبل نحو 21 عامًا، جرى ترميم المغارة من قبل المستثمر التركي محمد جفتجي، بغرض تأهيلها وتمكين زوار مدينة أورفة من زيارتها والاستمتاع بجمالها.
وبعد أن جرى تحويل المغارة إلى مطعم، تحول المكان إلى مقصد لزوار أورفة، وكذلك جميع الراغبين بالاستمتاع بارتشاف القهوة العربية المرة، والقهوة المحلية المصنوعة من ثمار البطم المحمص والمطحون.
وقال المستثمر التركي ومشغل مطعم المغارة المزدوجة، محمد جفتجي، إنه يعمل منذ حوالي 45 عامًا في قطاع السياحة بولاية شانلي أورفة.
ولفت جفتجي إلى أنه طالما حلم بتحويل المغارة المزدوجة الواقعة على مشارف قلعة أورفة التاريخية إلى مطعم يوفر أجود الأطباق التقليدية التي تعكس ثقافة وتراث المدينة.
من جهته، قال براءت قانكول، أحد زوار المدينة، إنه أتى إلى أورفة مع زوجته، للقيام بجولة تاريخية في هذه المدينة التاريخية الرائعة.
وذكر قانكول أن المغارة المزدوجة بشكل خاص كانت مثيرة حقًا للإعجاب، وأنه قضى فيها مع زوجته وقتًا ممتعًا للغاية.